يتحول البيت الاردني في مدينة ارلينغتون بولاية تكساس الاميركية الى وجهة رئيسية للزوار من مختلف الجنسيات، حيث يستقبل الاف الوافدين ضمن مبادرة سياحية كبرى تهدف الى تسليط الضوء على الموروث الحضاري للمملكة امام جمهور الحدث الرياضي العالمي. وتتضمن الفعاليات مزيجا فريدا من الفنون التراثية التي تعبر عن الهوية الاردنية الاصيلة في قلب الولايات المتحدة.

واظهرت الانشطة التي نظمتها الجهات المعنية تفاعلا كبيرا من الحضور، حيث قدمت فرقة القوات المسلحة الاردنية عروض الدبكة والموسيقا التي لاقت استحسان المتابعين. وبينت العروض الحية للخط العربي وفنون الفسيفساء جانبا من الابداع الفني المحلي، بينما ساهمت السحوبات والهدايا المقدمة من الملكية الاردنية في تعزيز اجواء الحماس بين الزوار.

واكد القائمون على البرنامج ان استثمار التجمعات الجماهيرية لمشاهدة المباريات يمثل فرصة ذهبية للترويج للاردن كوجهة سياحية عالمية. واضاف المنظمون ان بث مباريات كأس العالم عبر الشاشات العملاقة جذب انتباها واسعا، خاصة مع ترقب الجماهير لمواجهات كروية مرتقبة تضع اسم الاردن في واجهة الحدث الرياضي الدولي.

جسور ثقافية بين الاردن والولايات المتحدة

وكشفت الفعاليات المستمرة عن نجاح استراتيجية الترويج السياحي في الوصول الى شرائح متنوعة من المجتمع الاميركي والجاليات الاجنبية. واوضحت المؤشرات ان الاقبال المتزايد يعكس رغبة الزوار في التعرف على المقومات الطبيعية والاثرية التي يزخر بها الاردن، مما يرسخ مكانة المملكة على خارطة السياحة العالمية عبر بوابات ثقافية مبتكرة.