شهد ستاد دالاس في الولايات المتحدة الاميركية انطلاق المواجهة الكروية التاريخية التي تجمع بين المنتخب الاردني ونظيره الارجنتيني ضمن منافسات الجولة الثالثة من نهائيات كاس العالم. وحظيت المباراة باهتمام ملكي رفيع حيث تابع اللقاء جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد من مدرجات الملعب لدعم اللاعبين في هذا المحفل العالمي.
واكتست مدرجات المدينة بحلة زاهية وسط حضور جماهيري غفير جاء لمساندة النشامى في مباراتهم الحاسمة امام ابطال العالم. واكدت الجماهير الاردنية والمتابعين ان هذا اللقاء يمثل لحظة فارقة في تاريخ الكرة الاردنية التي تسعى لترك بصمة واضحة امام المنتخبات الكبرى في البطولة.
وبينت المصادر الميدانية ان التشكيلة الاردنية دخلت اللقاء بمعنويات عالية وطموح كبير لتحقيق نتيجة ايجابية امام رفاق ميسي. واضافت التحليلات الرياضية ان هذه المباراة تعد اختبارا حقيقيا لقدرات النشامى في التعامل مع الضغوط المونديالية امام اعتى المنتخبات العالمية.
اجواء حماسية في مدرجات دالاس
وشددت الاوساط الرياضية على ان الحضور الملكي اعطى دفعة معنوية كبيرة للفريق الوطني منذ اللحظات الاولى لانطلاق صافرة البداية. واوضح المراقبون ان المباراة تحظى بمتابعة مليونية في مختلف ارجاء العالم نظرا لقيمة الخصم التاريخية وتجربة النشامى الملهمة في هذه النسخة من كاس العالم.
وكشفت التقارير الواردة من ارلينغتون عن حالة من الترقب والانتظار لما ستؤول اليه احداث هذا اللقاء المثير. واظهرت المشاهد الاولية للمباراة ندية واضحة في الاداء داخل المستطيل الاخضر وسط تفاعل جماهيري كبير مع كل هجمة لصالح المنتخب الاردني.
