كشف جمال سلامي مدرب المنتخب الاردني لكرة القدم عن قناعاته الجديدة بعد ختام المشاركة التاريخية في نهائيات كاس العالم. واكد سلامي ان الفوارق الفنية والبدنية التي ظهرت خلال مواجهات الدور الاول امام كبار المنتخبات العالمية منحت اللاعبين درسا واقعيا لا يقدر بثمن. واوضح ان الوقوع في الاخطاء امام ابطال العالم يكلف ثمنا باهظا وهو ما لمسه اللاعبون بشكل مباشر خلال المباريات التي خاضوها في البطولة.
واضاف سلامي ان اللاعبين اصبحوا اليوم اكثر ادراكا وفهما لمتطلبات اللعب في المستويات العالية التي تتطلب جاهزية بدنية فائقة. وبين ان الحديث النظري عن تطوير القدرات يختلف كليا عن خوض التجربة الميدانية ومواجهة لاعبين من الطراز العالمي. وشدد على ان هذا الاحتكاك المباشر كسر حاجز الرهبة ووضع اللاعبين امام حقيقة المستوى المطلوب للمنافسة في المحافل الدولية.
مستقبل الكرة الاردنية وطموح الاحتراف
واشار سلامي الى ان المستقبل لا يزال مشرقا امام هذا الجيل الذي يمتلك ذكاء فطريا وقدرة على التطور السريع. واكد ان التجربة المونديالية ستكون حجر الاساس لبناء منتخب اكثر قوة وصلابة في الاستحقاقات المقبلة. واوضح ان اللاعبين استوعبوا تماما ان التطور لا يتوقف عند المهارة الفردية بل يمتد الى الانضباط التكتيكي والبدني الصارم.
وبين المدرب ان المقارنة بين المنتخبات الاسيوية والافريقية التي شاركت في البطولة تؤكد اهمية احتراف اللاعبين في الدوريات الاوروبية الكبرى. واضاف ان الكرة الاردنية تحتاج الى دفع لاعبيها نحو التنافسية الخارجية لرفع مستوى الاداء الجماعي. واختتم سلامي حديثه بالتاكيد على ان ما حققه هذا الجيل من انجازات سابقة في كاس اسيا وكاس العرب يمثل قاعدة صلبة للبناء عليها في المستقبل.
