كشف لاعب المنتخب الوطني محمود مرضي عن خيبة امله الكبيرة عقب الخروج من منافسات كاس العالم، مؤكدا ان الفريق كان يمتلك طموحا مشروعا للوصول الى الدور الثاني واسعاد الجماهير الاردنية التي ساندت الفريق بكل قوة. واشار مرضي الى ان غياب التركيز في اللحظات الحاسمة وتحديدا في الكرات الثابتة كان السبب الرئيسي في اهتزاز شباك المنتخب وتلقي خسائر متتالية امام منتخبات عالمية.

واوضح اللاعب ان التفاصيل الصغيرة هي التي صنعت الفارق في مباريات دور المجموعات، مبينا ان اللاعبين يتحملون المسؤولية الكاملة عن هذه النتائج بعد ان عجزوا عن استغلال الفرص المتاحة بالشكل المطلوب. واكد ان الشجاعة كانت مطلوبة بشكل اكبر في مواجهة الخصوم، مشددا على ان التجربة الاولى للنشامى في المحفل العالمي ستكون درسا قاسيا للاستفادة منه في الاستحقاقات القادمة.

وشدد مرضي على ان الحضور الجماهيري كان علامة فارقة وتاريخية في مسيرة المنتخب، حيث عبر عن فخره برؤية الشماغ الاحمر يزين مدرجات الملاعب العالمية في مشهد لن ينساه اللاعبون. واضاف ان رؤية الجماهير كانت دافعا كبيرا للفريق، معربا عن اسفه لعدم تمكن المنتخب من اطالة امد اقامة المشجعين في البطولة من خلال تحقيق التاهل.

مستقبل النشامى بعد المشاركة المونديالية الاولى

وعد مرضي الجماهير الاردنية بان المنتخب سيعود بصورة اقوى واكثر نضجا في البطولات المقبلة، مبينا ان الجهاز الفني واللاعبين سيعملون على معالجة كافة الاخطاء التي ظهرت خلال المواجهات الثلاث. واكد ان المنتخب الوطني استفاد كثيرا من الاحتكاك بمدارس كروية متطورة مثل الارجنتين والنمسا والجزائر، مما يمنح اللاعبين خبرة تراكمية لم تكن متوفرة سابقا.

وبين ان مرحلة ما بعد المونديال تتطلب تكاتف الجهود من اجل البناء على الايجابيات وتجاوز السلبيات التي رافقت الرحلة الاولى. واختتم حديثه بتقديم اعتذار صادق لكل محب للكرة الاردنية، مؤكدا ان الطموح القادم سيكون اكبر واكثر واقعية للوصول الى ابعد نقطة في المنافسات الدولية.