دخلت شركة ويف البريطانية الناشئة سباق تطوير تقنيات القيادة الذاتية بقوة، حيث كشفت عن استراتيجية طموحة لمنافسة عمالقة القطاع مثل تسلا ووايمو. وأوضحت الشركة أنها نجحت في توقيع اتفاقيات استراتيجية مع شركات تصنيع سيارات كبرى مثل ستيلانتيس ونيسان، بهدف دمج أنظمتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في طرازات تجارية مستقبلية. وبينت التقارير أن هذا التحرك يعكس رغبة الشركة في التحول إلى مزود تقني عالمي بدلا من التركيز على تصنيع السيارات الخاصة بها.

واضافت الشركة أن تقنيتها تتيح للسائقين قيادة مركباتهم على الطرق السريعة وداخل المدن دون الحاجة لاستخدام اليدين، مع ضرورة البقاء في حالة تأهب للتدخل عند حدوث طارئ. وأكدت أن النظام يعتمد على نماذج ذكاء اصطناعي متطورة تتعلم من بيانات واقعية واسعة، بدلا من الاعتماد على البرمجة التقليدية الجامدة. وموضحة أن هذا النهج يمنح المركبات قدرة فائقة على التكيف مع مختلف البيئات المرورية دون الحاجة لخرائط تفصيلية مسبقة.

استراتيجية التوسع والتمويل

وتابعت الشركة كشفها عن الخطط المستقبلية، مشيرة إلى أن النظام خضع لاختبارات دقيقة في اكثر من 500 مدينة حول العالم لضمان كفاءته. واكدت أن هذا التفوق التقني جذب استثمارات ضخمة بلغت مليارات الدولارات، بمشاركة فاعلة من شركات عالمية كبرى مثل مايكروسوفت وإنفيديا وأوبر. وبينت أن التمويل الأخير رفع تقييم الشركة السوقي إلى مستويات قياسية تعزز من قدرتها على المنافسة.

وشددت الشركة على أنها تراهن على الكاميرات والرادارات في أنظمتها بدلا من مستشعرات ليدار المكلفة، رغم توجه بعض شركائها لإضافة مستشعرات تعزز الأمان. واضافت أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق تجارب عملية لسيارات أجرة ذاتية القيادة بالتعاون مع أوبر في العاصمة لندن. واختتمت بأن هذه الخطوات تمثل حجر الأساس لمكانة جديدة في سوق القيادة الذاتية العالمي الذي يشهد تحولات متسارعة.