شهدت اروقة مانشستر سيتي تحولا كبيرا في الجهاز الفني للفريق الاول لكرة القدم مع الاعلان الرسمي عن تولي المدرب الايطالي انتسو ماريسكا مهمة القيادة الفنية خلفا للاسباني بيب غوارديولا. وجاء هذا القرار لينهي حالة من الترقب حول هوية المدير الفني الجديد الذي سيحمل على عاتقه مسؤولية مواصلة مشروع النادي الطموح في حصد الالقاب المحلية والقارية.

واكدت ادارة النادي ان التعاقد مع ماريسكا يمتد لثلاث سنوات كاملة مما يمنحه الاستقرار اللازم للبناء على ما تحقق في السنوات الماضية. ويمتلك المدرب الايطالي البالغ من العمر ستة واربعين عاما خبرة واسعة في الملاعب الانجليزية بعد محطات تدريبية مميزة في ليستر سيتي وتشلسي.

وبين ماريسكا في اول تصريح له بعد توقيع العقود انه يشعر بحماس كبير للعودة الى بيته القديم معتبرا ان فرصة تدريب مانشستر سيتي تمثل ذروة مسيرته التدريبية. واوضح ان معرفته العميقة بطريقة عمل النادي ستساهم بشكل كبير في تسهيل مهمته خلال المرحلة القادمة.

تحديات المرحلة القادمة مع ماريسكا

واضاف المدرب الجديد ان مانشستر سيتي يتميز ببيئة عمل احترافية للغاية تفتقر اليها الكثير من الاندية الكبرى مشيرا الى ان الابتكار والتخطيط الواضح هما الركيزتان اللتان جعلتا النادي في القمة. وشدد على ان هدفه الاساسي هو الحفاظ على هوية الفريق الهجومية وتقديم كرة قدم ممتعة تليق بتطلعات الجماهير.

وكشف ماريسكا عن امتنانه للثقة الكبيرة التي اولتها له الادارة مؤكدا ان جودة الكوادر البشرية داخل النادي تجعل من العمل هنا تجربة فريدة من نوعها. وتابع انه يتطلع بشغف لبدء الحصص التدريبية الاولى مع اللاعبين والتعرف على قدراتهم بشكل مباشر لترجمة الخطط التكتيكية الى نتائج ملموسة على ارض الملعب.

واشار المدرب الايطالي في ختام حديثه الى انه يدرك جيدا حجم الضغوط والمسؤولية التي تقع على عاتقه عند تمثيل ناد بحجم مانشستر سيتي. واكد انه مستعد تماما لمواجهة التحديات القادمة والعمل بكل قوة من اجل حصد الانتصارات واسعاد عشاق الفريق في كل مكان.