شهدت اسواق السندات الهندية نشاطا ملحوظا مع تسجيل ارتفاعات متتالية للجلسة الخامسة على التوالي وسط حالة من الارتياح سادت اوساط المستثمرين نتيجة تراجع حدة التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج وهو ما انعكس بشكل مباشر على استقرار العوائد المالية.
واوضحت البيانات ان عائد السندات القياسية لاجل عشر سنوات سجل تراجعا جديدا ليصل الى ادنى مستوياته في عدة اشهر مدفوعا بحالة التهدئة التي اعقبت الجهود الدولية الرامية لاستئناف الحوار بشان الممرات الملاحية الحيوية.
واضافت التحليلات الاقتصادية ان انخفاض اسعار النفط العالمية لعب دورا محوريا في تعزيز معنويات المتداولين مما سمح للسندات الهندية بتجاوز حالة الحذر التي طغت على افتتاح التعاملات في بداية الاسبوع.
مؤشرات التضخم وتحديات الموسم الزراعي
وبينت تقارير اقتصادية ان التدفقات النقدية الاجنبية نحو السوق الهندي لا تزال تواصل زخمها حيث من المتوقع ان تسجل ارقاما قياسية بنهاية الشهر الحالي مما يمثل دعما قويا لاسعار السندات في ظل التقلبات العالمية.
وذكرت المصادر ان التحديات المتعلقة بنقص الامطار الموسمية لا تزال تشكل عامل ضغط على السوق حيث يراقب المستثمرون عن كثب تاثير هذا العجز على تضخم اسعار الغذاء المحلية وهو ما يحد من احتمالات انخفاض حاد في عوائد السندات.
واكد خبراء في تداول السندات ان السوق يعيش حالة من التوازن الدقيق بين التحسن في الاوضاع الجيوسياسية الخارجية وبين المخاطر المحلية المرتبطة بالمناخ مما يجعل العوائد تتحرك ضمن نطاق محدود حتى تتضح الرؤية بشكل اكبر حول اتجاهات التضخم القادمة.
