بعد مرور ثلاثة أيام على خروج المنتخب الأردني من كأس العالم 2026، لم يصدر عن اتحاد كرة القدم أي قرار يتعلق بإجراء تغييرات إدارية أو فنية، أو الإعلان عن استقالات أو عقوبات، رغم الانتقادات الواسعة التي أعقبت مشاركة "النشامى" في البطولة.
وودع المنتخب الأردني المنافسات بعد ثلاث هزائم متتالية، استهلها بالخسارة أمام النمسا بنتيجة 3-1، ثم أمام الجزائر 2-1، قبل أن يختتم مشواره بالخسارة أمام الأرجنتين 3-1، ليستقبل ثمانية أهداف، جميعها من كرات ثابتة، في رقم أثار تساؤلات حول الجوانب الفنية والتنظيمية للمنتخب.
وشهدت الساعات الماضية حالة من الغضب والاستياء بين الجماهير والمحللين الرياضيين، الذين وجهوا انتقادات حادة للجهاز الفني، معتبرين أن تكرار استقبال الأهداف من الكرات الثابتة يعكس قصوراً واضحاً في الإعداد والتعامل مع هذا الجانب، مطالبين بمراجعة شاملة للمشاركة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وفي المقابل، يلتزم اتحاد كرة القدم الصمت حتى الآن، دون إعلان أي إجراءات أو توضيحات بشأن أسباب الإخفاق أو خطة المرحلة المقبلة، وسط مطالب متزايدة بإجراء تقييم فني وإداري شامل استعداداً للاستحقاقات القادمة.
وانتقدت جماهير كرة القدم غياب روابط مشجعي الأندية، وعلى رأسها "ألتراس الفيصلي"، عن مؤازرة المنتخب، رغم الدور البارز الذي لعبته في بطولات كأس آسيا وكأس العرب وتصفيات كأس العالم، مشيرة إلى أنها لم تتلقَّ دعوة من الاتحاد، في وقت سافر فيه وفد كبير ضم مسؤولين وإداريين وأفراداً من البعثة الإعلامية المرافقة للاتحاد.
