شهدت الساحة الرياضية تطورا لافتا في ملف المنتخب الالماني لكرة القدم حيث اعلن الاتحاد المحلي عن رحيل المدرب يوليان ناغلسمان عن منصبه بشكل رسمي. وجاء هذا القرار عقب سلسلة من المشاورات المكثفة التي عقدها قادة الكرة في البلاد لتقييم الاداء المتواضع الذي ادى الى الاقصاء المبكر من منافسات كاس العالم مما استدعى تغييرات جذرية في الجهاز الفني للفريق.

واوضح بيان رسمي صادر عن الاتحاد ان ناغلسمان ابدى تجاوبا مع التوجهات الجديدة وقبل التنحي عن مهامه التدريبية بعد ان توصل الطرفان الى قناعة مشتركة بضرورة ضخ دماء جديدة. واكد المعنيون ان هذه الخطوة تهدف الى اعادة ترتيب الاوراق وتصحيح المسار قبل الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة التي تنتظر الماكينات الالمانية لاستعادة هيبتها المعهودة.

وبين بيرند نويندورف رئيس الاتحاد في تعليقه على هذا الانفصال ان المدرب الشاب قدم مجهودات مقدرة منذ توليه المسؤولية في ايلول الماضي. واضاف ان ناغلسمان اتسم خلال فترة عمله بالتفاني والاحترافية العالية في التعامل مع التحديات التي واجهت المنتخب مشددا على ان التقدير الشخصي لجهود المدرب سيظل حاضرا رغم النتائج التي فرضت هذا التغيير الاداري.

مستقبل المانشافت بعد رحيل ناغلسمان

وكشفت مصادر مطلعة ان الاتحاد سيبدا في غضون الايام القليلة القادمة رحلة البحث عن بديل لقيادة دفة المنتخب في المرحلة القادمة. وشددت الادارة على اهمية اختيار شخصية قادرة على استيعاب تطلعات الجماهير الالمانية والعمل على بناء تشكيلة قوية قادرة على المنافسة في كبرى البطولات العالمية القادمة.