سجل المنتخب المصري لكرة القدم فصلا جديدا في تاريخ الرياضة بعد نجاحه في حجز مقعده ضمن دور الستة عشر في منافسات كاس العالم عقب مباراة ماراثونية حبست الانفاس امام نظيره الاسترالي. وجاء هذا التاهل غير المسبوق ليعكس حالة من التميز الفني والبدني للاعبين الذين نجحوا في حسم اللقاء عبر ركلات الترجيح بعد تعادل مثير في الوقتين الاصلي والاضافي مما جعل الجماهير تعيش لحظات استثنائية من الفخر الوطني.
واشاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بهذا الاداء المشرف معتبرا اياه علامة فارقة في مسيرة الكرة المصرية. واكد ان ما حققه اللاعبون يمثل نموذجا ملهما في الاصرار والتكاتف وروح الفريق الواحد التي قادتهم لتجاوز عقبة الدور الثاني والوصول الى مراحل متقدمة في البطولة العالمية.
وبين الرئيس في رسالة وجهها للمنتخب ان الايمان بالقدرة على الفوز كان المحرك الاساسي لهذا الانجاز التاريخي. واضاف ان التصميم على تحقيق نتيجة ايجابية هو السبيل الوحيد للوصول الى منصات التتويج وتحقيق الطموحات التي ينتظرها الشعب المصري من ابنائه الابطال في كل المحافل الرياضية الكبرى.
مستقبل واعد للفراعنة في المحفل العالمي
وكشف الرئيس عن تمنياته الصادقة للفريق بمواصلة هذا المشوار المتميز في الادوار القادمة من البطولة. وشدد على ان مسيرة الانجازات يجب ان تستمر بنفس الروح والعزيمة لرفع اسم مصر عاليا بين الامم.
واوضح المحللون الرياضيون ان هذا التاهل يفتح افاقا جديدة للكرة المصرية نحو المنافسة العالمية. واشاروا الى ان الدعم الرئاسي يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة لمواجهة التحديات القادمة في البطولة ومحاولة الذهاب الى ابعد نقطة ممكنة في هذا العرس الكروي العالمي.
