كشف المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون يزن الخضير عن ملامح الدورة الجديدة للمهرجان التي تنطلق تحت الرعاية الملكية مؤكدا ان الافتتاح سيكون بصبغة اردنية خالصة بنسبة مئة بالمئة. واضاف الخضير ان المهرجان يتضمن اكثر من مئتين وست وعشرين فعالية متنوعة تشكل الفعاليات الاردنية منها ما نسبته سبعون بالمئة مما يعكس الحرص على ابراز الطاقات المحلية في هذا المحفل الثقافي البارز. وبين ان ادارة المهرجان تعمل حاليا على تفعيل التعاون مع نخبة من المؤثرين الاردنيين والعرب في الاسواق المستهدفة لضمان اوسع ترويج ممكن للحدث السياحي والثقافي.
استراتيجية الاستدامة المالية وتنشيط السياحة
واكد الخضير ان المهرجان لا يهدف في مرحلته الحالية الى تحقيق ارباح مالية سريعة بل يركز على بناء نموذج للاستدامة المالية تدريجيا معتبرا ان موازنة المهرجان الحالية جيدة وتسمح بالتوسع المستقبلي في الفعاليات. واوضح ان المهرجان يمثل ركيزة اساسية في سياحة الفعاليات التي تمتلك فيها المملكة مقومات كبيرة بفضل الارث الحضاري والمناخ الملائم. وشدد على ضرورة ادراج المهرجان ضمن برنامج اردننا جنة لدعم الحركة السياحية الداخلية والخارجية بشكل اكبر.
تنوع الفعاليات وتوزيع الحفلات الفنية
واشار الى ان المهرجان يزخر بحضور عربي وازن يضم نجوما كبار مثل ماجدة الرومي وجورج وسوف وتامر حسني واليسا وسط اقبال كبير على التذاكر التي طرحت بفئات متنوعة وباقات عائلية مخفضة. واضاف ان الفعاليات لا تقتصر على المسرح الجنوبي فحسب بل تمتد لتشمل المسرح الشمالي والعديد من الانشطة الثقافية والشعرية والمسرحية. وبين ان غياب الفنانين الاردنيين عن المسرح الجنوبي هذا العام جاء لاعتبارات لوجستية وبرمجية محددة مؤكدا ان الفنان عمر العبداللات سيشارك في حفل الافتتاح الرسمي.
رؤية مستقبلية للمهرجانات الوطنية
واوضح الخضير ان الطاقة الاستيعابية للمسارح تم تحديدها بدقة بما يراعي اشتراطات السلامة العامة لضمان تجربة مريحة للجمهور. واضاف ان المهرجان يحمل ارثا تاريخيا عريقا استضاف من خلاله قامات فنية وثقافية عالمية وعربية. واكد في ختام حديثه على اهمية التوسع في نموذج المهرجانات ليشمل مواسم اخرى في مناطق مثل البحر الميت والبترا لتعظيم الفائدة الاقتصادية للمجتمعات المحلية.
