قررت شركة بي بي البريطانية التخارج بشكل رسمي من مشروع خليج دو نورد النفطي في كندا وذلك عبر بيع كامل حصتها البالغة سبعة وثلاثين فاصلة اثنين بالمائة لصالح شريكتها النرويجية ايكوينور. وتأتي هذه الخطوة في اطار استراتيجية الشركة لاعادة ترتيب اولويات محفظتها الاستثمارية والتركيز على الاصول التي تدر عوائد مالية اكبر مع السعي لخفض مستويات الديون الحالية. واظهرت البيانات ان الاتفاقية ستجعل من ايكوينور المالك الوحيد للمشروع البحري الضخم بينما ستحتفظ بي بي بملكية رخصتين للاستكشاف في منطقة نيوفاوندلاند ولابرادور.
مستقبل مشروع دو نورد النفطي
وبينت الشركة النرويجية انها ستعمل خلال الفترة القادمة على المضي قدما نحو اتخاذ القرار الاستثماري النهائي للمشروع بحلول مطلع عام الفين وسبعة وعشرين. واوضحت ان المشروع الذي يقع في حوض فلاميش باس على بعد خمسمائة كيلومتر من ساحل سانت جونز يمثل ركيزة اساسية في خططها التوسعية. واكدت التقديرات ان المشروع قادر على انتاج اكثر من اربعمائة مليون برميل من النفط الخام خلال المرحلة الاولى من عمره التشغيلي.
تقنيات الانتاج وموعد بدء العمليات
وكشفت ايكوينور ان خطة العمل تعتمد على استخدام سفينة عائمة متطورة مخصصة للانتاج والتخزين والتفريغ مدعومة بوصلات تقنية تحت سطح البحر. واضافت ان الجدول الزمني المستهدف لبدء الانتاج الفعلي هو عام الفين وواحد وثلاثين باستثمارات ضخمة تصل الى قرابة عشرة مليارات دولار. وشددت الشركة على ان هذا المشروع يعزز من حضورها القوي في قطاع الطاقة الكندي رغم التحولات العالمية في انماط الاستثمار.
