اسدل المدير الفني جمال السلامي الستار على مسيرته مع المنتخب الاردني لكرة القدم عبر رسالة وداع حملت في طياتها الكثير من المشاعر الصادقة تجاه المملكة وجمهورها. واكد السلامي في تدوينة له ان مغادرته للبلاد لا تعني انقطاع الروابط التي تشكلت خلال فترة عمله بل سيبقى قلبه معلقا بهذا الوطن الذي احتضنه كأنه بيته الثاني.

وبين المدرب ان رحلته مع النشامى لم تكن مجرد مهمة مهنية عادية بل تجربة استثنائية مليئة بالذكريات التي لا تنسى منذ لحظة وصوله الى عمان. واوضح ان الدعم الذي لمسه من الجميع جعله يشعر بالفخر والاعتزاز طوال فترة تواجده على رأس الجهاز الفني للمنتخب.

واستذكر السلامي ابرز المحطات التاريخية التي خاضها مع اللاعبين والتي كان ابرزها الانجازات الكبيرة التي حققها المنتخب في الاستحقاقات القارية والدولية. واضاف ان القيمة الحقيقية لما تحقق تكمن في روح الفريق الواحد والاصرار على تحقيق المستحيل الذي تحلى به اللاعبون في كل مباراة.

فصل جديد في مسيرة النشامى

واكد السلامي ان لحظة الوداع كانت صعبة للغاية نظرا للارتباط الوثيق الذي نشأ مع كوادر المنتخب والجمهور الاردني الوفي. واشار الى ان النجاحات التي تحققت ما هي الا ثمرة عمل جماعي دؤوب وتخطيط سليم وضع المنتخب في مكانة مرموقة على مستوى القارة.

وخص المدرب بالشكر سمو الامير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الاردني لكرة القدم على دعمه اللامحدود وثقته المطلقة في قدراته. وشدد على ضرورة استكمال مسيرة البناء والتطوير التي بدأها الفريق لضمان استمرار النتائج الايجابية في المستقبل.

وكشفت كلمات السلامي الاخيرة عن مدى تعلقه بالتفاصيل اليومية التي عاشها في الاردن معربا عن تمنياته للنشامى بتحقيق المزيد من الانتصارات والوصول الى منصات التتويج في قادم المواعيد. واختتم حديثه بالتأكيد على ان ما تم بناؤه في هذه المرحلة يستحق الدعم الكامل من الجميع لضمان ديمومة الانجاز.