حسم الاتحاد المصري لكرة القدم الجدل الدائر حول مصير الجهاز الفني للمنتخب الوطني، حيث اعلن رسميا عن تجديد الثقة في المدرب حسام حسن وشقيقه ابراهيم حسن في منصب مدير المنتخب، وذلك بعد المستويات اللافتة التي قدمها الفريق في نهائيات كاس العالم الاخيرة. وجاء هذا القرار ليعكس رغبة واضحة من قبل مجلس الادارة في الحفاظ على الاستقرار الفني والبناء على المكتسبات التاريخية التي تحققت مؤخرا.
واضاف البيان الرسمي ان الخطوة تاتي في اطار استكمال المشروع الطموح الذي وضعه الجهاز الفني، والذي نجح في وضع الكرة المصرية على خارطة المنافسة العالمية من جديد. وشدد المسؤولون على ان الاداء البطولي الذي ظهر به اللاعبون امام كبار المنتخبات العالمية كان الدافع الرئيسي وراء هذا التمديد، لضمان استمرار التطور والمنافسة بقوة في الاستحقاقات القادمة.
وبينت المصادر ان مجلس الادارة بصدد وضع اللمسات النهائية على العقود الجديدة وتوثيقها بشكل رسمي، وذلك فور عودة البعثة من رحلتها الخارجية. واكد ان الترتيبات تجري حاليا لاستقبال المنتخب العائد من الولايات المتحدة، تمهيدا لعقد اجتماع طارئ يهدف الى وضع خارطة طريق للمرحلة المقبلة وتوفير كافة المتطلبات التي يحتاجها الجهاز الفني لتحقيق المزيد من النجاحات.
مستقبل واعد للمنتخب المصري تحت قيادة العميد
واوضح رئيس الاتحاد ان التجديد لا يقف عند حدود النتائج فحسب، بل يمتد ليشمل الرؤية الفنية المتكاملة التي قدمها حسام حسن خلال فترة توليه المسؤولية. واشار الى ان المرحلة القادمة ستشهد دعما غير محدود للجهاز الفني، بهدف تعزيز صفوف المنتخب وتطوير الاداء الجماعي بما يضمن الحفاظ على الصورة المشرفة التي ظهر بها الفراعنة امام الارجنتين حامل اللقب في دور الستة عشر.
