يستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهة حاسمة امام نظيره الفرنسي في اطار مباريات ربع نهائي كاس العالم التي تقام على ارضية ملعب جيليت قرب مدينة بوسطن الامريكية، حيث يسعى اسود الاطلس لتجاوز عقبة الديوك الفرنسية في لقاء يحمل طابعا ثاريا بعد مواجهة نصف نهائي النسخة الماضية. واظهر المنتخب المغربي مستويات لافتة خلال مشواره في البطولة الحالية، مؤكدا جاهزيته التامة للذهاب بعيدا في المنافسة رغم صعوبة المهمة امام حامل اللقب السابق.
واكدت التقارير الفنية ان المنتخب الفرنسي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة انتصارات متتالية، حيث يعتمد المدرب ديدييه ديشان على ترسانة من النجوم بقيادة كيليان مبابي لتعزيز حظوظه في العبور للمربع الذهبي، في وقت تشير فيه الاحصائيات الى ان المنتخبات الافريقية طالما شكلت عقدة تاريخية للفرنسيين في العرس العالمي.
وبينت المعطيات الميدانية ان المنتخب المغربي يعول على صلابته الدفاعية وفعاليته الهجومية التي ظهرت بوضوح في مباراة كندا، حيث نجح الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه مع تسجيل اهداف حاسمة، مما يعزز ثقة الجماهير في قدرة اللاعبين على قلب التوقعات وتحقيق انجاز تاريخي جديد.
غياب مؤثر في صفوف اسود الاطلس
وكشف المدرب محمد وهبي عن غياب النجم اسماعيل صيباري عن هذه المواجهة القوية بسبب الاصابة التي لحقت به في العضلة الخلفية خلال المباراة السابقة، موضحا ان الجهاز الطبي بذل جهودا كبيرة لتجهيز اللاعب الا ان المباراة جاءت في توقيت مبكر جدا لعودته للملاعب.
واضاف وهبي في حديثه لوسائل الاعلام ان باقي عناصر المنتخب في اتم الجاهزية لخوض اللقاء وتقديم اداء يليق بسمعة الكرة المغربية، مشيرا الى ان غياب صيباري لن يقلل من عزيمة المجموعة التي تضع نصب اعينها بطاقة التاهل الى نصف النهائي ومواصلة كتابة التاريخ في هذه البطولة العالمية.
واوضح ان الفريق يمتلك بدائل قادرة على تعويض هذا الغياب بفضل الروح الجماعية والانسجام التكتيكي الذي ميز اداء اللاعبين طوال مباريات البطولة، حيث يطمح الجميع لاستثمار الاجواء الايجابية داخل المعسكر التدريبي لتحقيق الفوز واسعاد الجماهير المغربية التي تترقب المباراة بشغف كبير.
