شهدت العاصمة الرياض لقاء رفيع المستوى جمع وزير الطاقة السعودي الامير عبد العزيز بن سلمان مع وزير البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي التركي مراد قوروم لبحث سبل توحيد الرؤى والمواقف الدولية تجاه قضايا المناخ. وركز الطرفان على اهمية التنسيق المشترك قبيل انعقاد مؤتمر الاطراف كوب 31 المقرر استضافته في مدينة انطاليا التركية لضمان خروج المؤتمر بنتائج ملموسة وعملية تدعم الاستدامة العالمية.
واستعرض الجانب السعودي خلال الاجتماع ابرز المبادرات الوطنية الرامية لمواجهة التغير المناخي وعلى راسها مبادرة السعودية الخضراء التي تعتمد بشكل اساسي على الاقتصاد الدائري للكربون. واوضح الوزير ان المملكة تواصل توسيع نطاق مشاريع الطاقة المتجددة وتطوير تقنيات خفض الانبعاثات الكربونية كجزء من التزامها الراسخ بتحقيق مستهدفات الاستدامة الدولية.
وبين الطرفان خلال المباحثات اهمية الالتزام بمبادئ اتفاقية الامم المتحدة الاطارية بشأن تغير المناخ واتفاق باريس مع مراعاة الظروف الوطنية لكل دولة. واكد الجانبان ان الوصول الى حلول دولية متوازنة يتطلب تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات التقنية بين الرياض وانقرة لدعم التحول نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات.
تعزيز التعاون التقني والبيئي بين الرياض وانقرة
وتناول اللقاء برامج طموحة تهدف الى تسريع الابتكار في قطاع الطاقة النظيفة من خلال المنتدى الوزاري المرتقب لتقنيات الطاقة ومهمة الابتكار المقرر تنظيمهما في الاشهر القادمة. واضاف المسؤولون ان تبادل الخبرات في هذه المجالات سيساهم بشكل كبير في نشر تقنيات الطاقة النظيفة وخفض التكاليف المرتبطة بها.
وشدد الجانبان على ان التنسيق السعودي التركي يمثل ركيزة اساسية في مسار المفاوضات المناخية الدولية قبيل كوب 31. وخلص اللقاء الى ضرورة تكثيف الجهود المشتركة لضمان ان تكون مخرجات المؤتمر القادم شاملة وتراعي التحديات والظروف الاقتصادية للدول الاعضاء في اطار من العمل الدولي المشترك.
