كشف وزير الشباب رائد سامي العدوان عن خطة عمل مكثفة لاعادة تاهيل ستاد الحسن في محافظة اربد بشكل جذري، وذلك بعد الوقوف على تحديات فنية ومعيقات تتعلق بالبنية التحتية للملعب. واكد الوزير خلال لقائه ممثلي اندية المحترفين ان الوزارة تضع على راس اولوياتها تجهيز المرافق الرياضية وفق معايير دولية واسيوية تخدم الحركة الرياضية المحلية وتدعم الاندية في استضافة مبارياتها.

واضاف العدوان ان الاعمال الجارية تتجاوز مجرد الصيانة الروتينية، حيث تبين للجان الفنية والجمعية العلمية الملكية وجود عيوب جوهرية في شبكة تصريف المياه والطبقات التحتية التي نفذت سابقا. واوضح ان العمل يتطلب الان حفر اعماق تصل الى 120 سم بدلا من المخطط له سابقا، وذلك لضمان عدم تكرار مشكلات الامراض الفطرية وتجمع المياه التي كانت تعطل الملعب لعدة اشهر سنويا.

وبين الوزير ان الوزارة اتخذت خطوات قانونية للتحقيق في اسباب عدم مطابقة البنية التحتية السابقة للمواصفات المطلوبة، مشددا على ان العمل يسير بوتيرة متسارعة لضمان انجاز المشروع المتكامل خلال فترة زمنية لا تتجاوز 120 يوما. واشار الى تكثيف التنسيق مع وزارة الاشغال العامة والاتحاد الاردني لكرة القدم لضمان جودة التنفيذ واستدامة الارضية الجديدة.

خطوات عملية لضمان استدامة المرافق الرياضية

واكد نائب رئيس الاتحاد الاردني لكرة القدم مروان جمعة ان الاتحاد يتابع عن كثب مراحل العمل، مع التركيز على ايجاد حلول بديلة لمباريات الدوري خلال فترة اغلاق الملعب. وشدد على اهمية التنسيق المستمر مع الوزارة لضمان سير المشروع وفق الجدول الزمني المحدد وتفادي اي تاخير قد يؤثر على مسيرة الاندية.

واشاد رؤساء اندية الشمال خلال الاجتماع بالشفافية التي اتبعتها الوزارة في طرح تفاصيل المشروع، مؤكدين دعمهم الكامل للاجراءات الاصلاحية التي تضمن ديمومة الملاعب. واوصى الحضور بضرورة تعزيز البنية التحتية للمرافق المحيطة بالاستاد وتوفير ملاعب تدريبية بديلة تساهم في تطوير مستوى الفرق الرياضية في المنطقة.

واختتم العدوان اللقاء بالتاكيد على تخصيص مخصصات مالية اضافية لدعم مرافق مدينة الحسن للشباب بشكل عام، موضحا ان الهدف هو تحويلها الى صرح رياضي نموذجي يتناسب مع تطلعات الجماهير والاندية. وشدد على ان المرحلة القادمة ستشهد متابعة ميدانية دقيقة لكل تفاصيل العطاء لضمان تسليم الملعب بحلته الجديدة دون اي نواقص فنية.