من أحق من الحكم الأردني أدهم المخادمة بقيادة نهائي كأس العالم

ولكن؟

كلنا كعرب وكأردنيين تحديدا نتمنى أن نرى أدهم المخادمة في إحدى المباريات الأربع المتبقية،  وربما في النهائي نفسه فهو ، و رفاقه البكار 
و الرويلي

استحق هذا الحلم بما قدّمه من شخصية وثقة، ومستوى تحكيمي مشرّف.

لكن الأهم ألا نختصر هذا الإنجاز الكبير في التعيين القادم فقط.
وجود طاقم تحكيم أردني ضمن المرشحين لإدارة المباريات الحاسمة

بعد النجاح الذي حققه في الأدوار السابقة رفقه زملاءه ، 
هو بحد ذاته إنجاز تاريخي للتحكيم الأردني والعربي والآسيوي.

فإن قدّر الله أن يكون لأدهم وطاقمه حضور في المباريات المقبلة سنكون فخورين وسعداء.

وإن لم يقع الاختيار عليهم فلن يتغير شيء من قيمة ما أنجزوه، ولن تمحو مباراة واحدة الصورة الكبيرة والمشرّفة التي قدّموها.

في كل الاحتمالات نحن فخورون جدا
لأنهم أفرحوا شعبهم، 
ورفعوا اسم الأردن ومثّلوا وطنهم بأفضل صورة ممكنة.

فلا نجعل انتظار المباراة القادمة ينسينا عظمة ما تحقق في المباريات السابقة.
الحمد لله على هذا الإنجاز والقادم أجمل بإذن الله.
ويبقى الأردن أولا ودائما.
لطفي الزعبي