رسخ المنتخب الاسباني مكانته كقوة ضاربة في عالم كرة القدم بعدما تمكن من الاطاحة بالمنتخب الفرنسي في مواجهة حاسمة ضمن نصف نهائي كاس العالم. ونجح المدرب لويس دي لا فوينتي في قيادة كتيبته نحو تحقيق انتصار مستحق بهدفين دون رد ليؤكد ان مشروعه الرياضي يسير في الطريق الصحيح نحو منصات التتويج العالمية.
واكد دي لا فوينتي في تصريحاته عقب المباراة ان لاعبيه هم الافضل في العالم حاليا مشيرا الى ان هذا الاداء لم يات من فراغ بل نتيجة عمل دؤوب وتخطيط استمر لسنوات. واوضح ان الثبات على الفكرة الكروية التي وضع اسسها منذ توليه المهمة هو السر الحقيقي وراء هذا التفوق الميداني الواضح.
وبين المدرب ان مواجهة خصم بحجم فرنسا كانت اختبارا حقيقيا لقدرات فريقه الذي اثبت صلابته وتماسكه في اللحظات الحاسمة. وشدد على ان التفوق التكتيكي والالتزام الجماعي للاعبين كانا المفتاح الرئيسي لكسر شوكة المنافس وضمان العبور الى المباراة النهائية بكل جدارة.
ملحمة كروية تقود الماتادور الى النهائي الكبير
وكشف دي لا فوينتي عن فخره الكبير بما قدمه نجوم لاروخا الذين اظهروا مستويات استثنائية طوال البطولة. واضاف ان هؤلاء اللاعبين يمتلكون مزيجا نادرا من الموهبة الكروية والتضحية في ارض الملعب مما يجعل المهام الصعبة تبدو يسيرة امام اعين الجماهير والمتابعين.
واشار الى ان التاهل للنهائي يمثل تتويجا لمسيرة حافلة بالانتصارات منذ الفوز باللقب الاوروبي الاخير. واختتم حديثه بالتعبير عن ثقته المطلقة في قدرة فريقه على مواصلة هذا الاداء القوي في النهائي المنتظر ليكون ختاما لمشوار تاريخي يعيد امجاد الكرة الاسبانية الى الواجهة الدولية من جديد.
