كشفت بيانات حديثة صادرة عن مشروع تنظيم دخول وخروج الشاحنات في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة عن تسجيل معدلات قياسية في حركة النقل البري خلال الأشهر الاربعة الماضية. واظهرت الارقام ان اجمالي الرحلات المسجلة بلغ نحو 445 الف رحلة شاحنة، بمتوسط يومي استقر عند 3700 رحلة، مما يعكس نشاطا متصاعدا في هذا القطاع الحيوي.

واوضحت الاحصائيات ان شهر حزيران الماضي تصدر المشهد كأكثر الاشهر نشاطا، حيث سجل نحو 125 الف تصريح مكتمل مقارنة بـ 105 الاف تصريح في ايار، وهو ما يمثل نموا شهريا لافتا بنسبة وصلت الى 20 بالمئة. وبينت المؤشرات ان التدفق اليومي للشاحنات في حزيران ارتفع ليصل الى 4200 رحلة، مع تسجيل ذروة وصلت الى 4920 رحلة في يوم واحد.

واكدت البيانات ان التوزيع الشهري للتصاريح شهد تدرجا تصاعديا، حيث سجل اذار 106 الاف تصريح، ونيسان 108 الاف، وايار 105 الاف، قبل ان يقفز الرقم في حزيران بشكل ملحوظ. واضاف التقرير ان هذا الاداء يعكس كفاءة المشغل الجديد في ادارة العمليات اللوجستية وتسهيل حركة النقل.

نمو مطرد في سلاسل التوريد والخدمات اللوجستية

وشددت النتائج على وجود ارتفاع بنسبة 23 بالمئة في متوسط حركة الشاحنات اليومي مقارنة بالمعدلات المسجلة في العام الماضي، حيث كان المتوسط حينها 3 الاف رحلة فقط. واشارت هذه القفزة الى تعاظم دور العقبة كمركز لوجستي محوري في ظل المتغيرات الاقليمية المتسارعة التي تفرض واقعا جديدا على سلاسل التوريد.

وكشفت التحليلات ان انسيابية عمليات الدخول والخروج تعد ركيزة اساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز حركة التجارة العابرة. واوضحت ان الخطط المستقبلية تركز على مواصلة تطوير البنية التحتية والتقنية لادارة هذا التدفق المتزايد بكفاءة عالية، مما يضمن استمرارية تدفق البضائع دون عوائق.