فاجأت شركة ميتسوبيشي عشاق السيارات بالكشف عن طرازها الكهربائي الجديد ASX VR-e في السوق الاسترالي، وهي خطوة غير متوقعة نظرا لتاريخ هذا الاسم العريق. الحقيقة ان هذه السيارة ليست من تطوير ميتسوبيشي بالكامل، بل هي نسخة معدلة تحمل شعار العلامة اليابانية من طراز فوكسترون بريا، ومن المقرر ان تصل الى صالات العرض خلال الربع الاخير من العام الحالي.
واضافت التقارير ان هذه الهاتشباك الكهربائية تاتي كجزء من استراتيجية توسع جديدة، حيث تعتمد على خبرات شركة فوكسترون التايوانية المعروفة عالميا بتصنيع اجهزة ايفون وغيرها من المنتجات الالكترونية المتقدمة. واكدت الشركة ان هذه الشراكة تهدف الى دمج التكنولوجيا الحديثة في هيكل سيارة هاتشباك ذات اداء قوي يصل الى 400 حصان.
وبينت الشركة ان التصميم الخارجي للسيارة يحمل لمسات ابداعية من شركة بينينفارينا الايطالية العريقة، مما يمنحها مظهرا انسيابيا وجذابا. واوضحت ان الواجهة الامامية تتميز بشريط ضوئي بتقنية LED يمتد بعرض السيارة بالكامل، مع وجود قناة هوائية مدمجة تعزز من الديناميكية الهوائية وتمنحها طابعا عصريا يشبه السيارات الرياضية المتطورة.
التكنولوجيا والمقصورة الداخلية
وكشفت المعلومات ان المقصورة الداخلية لسيارة ASX VR-e تختلف تماما عن لغة التصميم المعتادة في سيارات ميتسوبيشي التقليدية. واشارت الى وجود شاشة ترفيهية عائمة كبيرة الحجم تتوسط لوحة القيادة، مع لوحة عدادات رقمية بالكامل وعجلة قيادة بتصميم رباعي الاذرع يضفي لمسة من الفخامة والعملية داخل السيارة.
واكدت الشركة ان السيارة ستتوفر بعدة فئات تبدا من طراز LS الاساسي وتصل الى فئة GSR الرياضية التي تمثل قمة الاداء. وبينت ان هذه التشكيلة المتنوعة تتيح للعملاء اختيار ما يناسب احتياجاتهم سواء من حيث التجهيزات الفاخرة او حزم الامان المتقدمة التي تتوفر في الفئات العليا.
واوضحت ان منظومة الحركة تعتمد على بطارية ليثيوم-حديد-فوسفات بسعة 57.5 كيلوواط، مع خيارات دفع خلفي بقوة 229 حصانا او دفع رباعي بمحركين يولد قوة تصل الى 400 حصان. وشددت على ان بطاريات LFP توفر مستويات امان اعلى وعمرا افتراضيا اطول مقارنة بالبطاريات التقليدية، مما يجعلها خيارا مثاليا للسيارات الكهربائية الحديثة.
مستقبل السيارة في الاسواق
وذكرت الشركة ان طراز ASX VR-e لن يتم طرحه حاليا في اسواق الخليج العربي، حيث تركز ميتسوبيشي هناك على طرازات اخرى تحظى بشعبية كبيرة مثل باجيرو واوتلاندر واكليبس كروس. واضافت ان السوق الخليجي يميل بشكل اكبر نحو سيارات الدفع الرباعي التقليدية والكروس اوفر العائلية التي تتناسب مع طبيعة الطرق والاحتياجات اليومية للمستهلكين.
وبينت ان قرار عدم توفر هذه السيارة في المنطقة يعود ايضا الى طبيعة البنية التحتية للشحن الكهربائي التي لا تزال في مراحل نموها الاولى خارج المدن الكبرى. واكدت ان الشركة مستمرة في تقييم احتياجات الاسواق العالمية لضمان تقديم المنتجات التي تتناسب مع تطلعات العملاء في مختلف المناطق.
واختتمت الشركة بان هذه الخطوة تمثل تحولا نوعيا في مسار ميتسوبيشي نحو تبني تقنيات التنقل النظيف. واوضحت ان التعاون مع شركات تقنية كبرى يفتح افاقا جديدة لتطوير حلول نقل ذكية ومستدامة تلبي احتياجات العصر الرقمي وتواكب التطورات المتسارعة في صناعة السيارات العالمية.
