شهدت مدينة العلمين لقاء رفيع المستوى جمع وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان مع نظيريه المصري بدر عبد العاطي والتركي هاكان فيدان لمناقشة التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة في الاونة الاخيرة. وتناول الاجتماع الذي اتسم بطابع التنسيق المشترك ابرز القضايا السياسية والامنية التي تفرض نفسها على الساحة الاقليمية في ظل المتغيرات الدولية الحالية.
واكد الوزراء خلال مباحثاتهم على ضرورة توحيد الرؤى والمواقف تجاه الملفات الساخنة بما يضمن استقرار المنطقة وحماية مصالح شعوب الدول الثلاث. وبين المشاركون ان المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز قنوات الاتصال والتشاور المستمر لضمان سرعة الاستجابة للتحديات القائمة. واضاف المجتمعون ان هناك توافقا كبيرا على اهمية دفع الجهود الدبلوماسية نحو حلول مستدامة للازمات الراهنة.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القوى الاقليمية
وشددت الاطراف المشاركة في اللقاء على التزام بلدانهم الراسخ بتعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الرياض والقاهرة وانقرة. واوضح الوزراء ان هذه الروابط التاريخية تشكل ركيزة اساسية لدعم الامن الاقليمي وتحقيق تطلعات الدول في التنمية والازدهار. وكشفت المناقشات عن رغبة حقيقية في الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي والثلاثي في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية.
وذكرت الاطراف ان عمق العلاقات المتجذرة بين الدول الثلاث يمثل ضمانة قوية لمواجهة الضغوط الخارجية والتعامل مع التحولات الجيوسياسية. واظهرت المباحثات حرصا متبادلا على استمرار التنسيق في المحافل الدولية لخدمة القضايا العربية والاقليمية العادلة. واكد الحضور في ختام لقائهم على المضي قدما في تنسيق المواقف وتكافة الخطوات القادمة لتحقيق الاستقرار الشامل.
