تشهد الاوضاع في جنوب لبنان توترا متصاعدا عقب سلسلة غارات شنتها القوات الاسرائيلية فجر اليوم السبت مما اسفر عن سقوط سبعة شهداء وعدد من الجرحى في حصيلة مرشحة للارتفاع وسط تحذيرات رسمية من تداعيات هذا التصعيد الخطير على مساعي التهدئة في المنطقة.
واكد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي ان هذه الاعتداءات تمثل خرقا واضحا لكل الجهود الرامية الى تثبيت الاستقرار وتجنيب البلاد ويلات الحرب مشددا على ان استهداف المدنيين من نساء واطفال لا يمكن تبريره تحت اي ذريعة عسكرية.
وبين ميقاتي ان الدولة اللبنانية هي الجهة الوحيدة المخولة بالتعامل مع التحديات الامنية عبر جيشها ومؤسساتها الشرعية وان استباحة الاراضي اللبنانية وتعريض حياة السكان للخطر يمثل تجاوزا لجميع الخطوط الحمراء التي تم التوافق عليها دوليا.
تداعيات التصعيد العسكري على امن الجنوب
واضافت تقارير ميدانية ان الغارات الاسرائيلية استهدفت مواقع عميقة في النبطية ومنطقة انصار مما يشير الى توسيع نطاق العمليات العسكرية الى مناطق لم تكن مشمولة سابقا بهذا المستوى من القصف منذ اعلان وقف اطلاق النار قبل شهرين.
واوضحت مصادر محلية ان الطيران الحربي نفذ سلسلة غارات عنيفة استهدفت مرتفعات علي الطاهر ومناطق اخرى في العمق اللبناني مما ادى الى تدمير منزل بالكامل كان يضم مدنيين لا علاقة لهم باي انشطة عسكرية.
وشددت الحكومة اللبنانية في بيانها على ان امن المواطنين وحقهم في الحياة على ارضهم ليس مجالا للمساومة او التفاوض مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري للجم الاعتداءات الاسرائيلية ومنع انزلاق الامور نحو مواجهة شاملة تهدد امن واستقرار المنطقة برمتها.
