كشفت الخارجية الباكستانية عن رؤية جديدة تهدف الى احتواء التصعيد الاقليمي وضمان استقرار المنطقة، حيث شدد وزير الخارجية محمد اسحاق دار على ان الالتزام الصارم بمذكرة التفاهم الموقعة في اسلام اباد يعد المخرج الامن والوحيد لتجاوز الازمات الراهنة. واكد الوزير خلال لقائه القائمة بالاعمال الامريكية ناتالي بيكر ان الدبلوماسية هي الخيار الاستراتيجي الذي لا بديل عنه لترسيخ دعائم السلام الدائم. واوضح ان بلاده تضع مصالحها الوطنية في صلب تحركاتها السياسية مع استمرار جهود الوساطة المكثفة.

ابعاد التحرك الباكستاني في ملف التهدئة

وبينت المباحثات الثنائية بين الجانبين الباكستاني والامريكي ضرورة تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات المتسارعة في الاقليم، واشادت بيكر بالدور البناء الذي تلعبه اسلام اباد في نزع فتيل التوترات المتكررة. واظهرت التطورات الميدانية ان خروقات الهدنة التي بدات في تموز تستوجب العودة الى طاولة الحوار وفق الاطر المتفق عليها مسبقا لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو مواجهات جديدة. واضافت المصادر ان باكستان تواصل مساعيها لضمان التزام كافة الاطراف ببنود الاتفاقيات التي تم التوصل اليها برعايتها.