تحركت هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية بشكل رسمي نحو اللجنة الدولية للصليب الاحمر من اجل التدخل في ملف ثلاثة طيارين مفقودين منذ فترة. وتؤكد طهران ان هؤلاء العسكريين يتواجدون حاليا رهن الاحتجاز داخل الاراضي القطرية بعد تنفيذهم مهمة جوية استهدفت قاعدة عسكرية في وقت سابق. وتاتي هذه المطالب الايرانية في محاولة للكشف عن مصير الطاقم المفقود الذي انقطع الاتصال به منذ تنفيذ العملية.

واوضحت التقارير ان الطيارين شاركوا في عملية جوية معقدة استهدفت موقعا عسكريا وصفتها طهران بانه قاعدة معادية. وبينت المصادر ان العملية التي نفذت بطائرات سوخوي ٢٤ واجهت تحديات دفاعية كبيرة بسبب انظمة الدفاع الجوي المتقدمة والدوريات الجوية المشتركة في المنطقة. واكد المسؤولون العسكريون الايرانيون ان المهمة اعتمدت بشكل كلي على المهارات الفردية للطيارين دون الاستعانة بتقنيات تحديد المواقع العالمية.

تطورات ملف الطيارين الايرانيين المحتجزين

واضاف مساعد قائد القوة الجوية للجيش الايراني مسعود جعفري ان السلطات لا تزال تبحث عن اجابات واضحة بخصوص وضع الطيارين الثلاثة. وشدد على ان جثمان طيار رابع كان قد اعيد الى ايران في وقت سابق بعد تعرض القاعدة المستهدفة للهجوم. ويسلط هذا الملف الضوء على التوترات العسكرية التي شهدها الخليج في الاونة الاخيرة وسط تضارب الروايات حول ظروف تلك العملية الجوية.