كشف رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان عن توجه رسمي لفتح الباب امام حوار وطني شامل يضم كافة القوى المدنية والسياسية داخل البلاد في خطوة تهدف لترتيب البيت الداخلي. واكد البرهان التزامه الكامل بتوفير كافة الضمانات الامنية والسياسية والقانونية للمشاركين مع منحهم حصانة مؤقتة تنهي الملاحقات السابقة وحصانة دائمة لحرية التعبير عن آرائهم خلال جلسات الحوار. واوضح ان الدولة لن تتدخل في صياغة الاجندة او تحديد الاطراف المشاركة لضمان حيادية العملية السياسية وشموليتها.

موقف حاسم من الدعم السريع والمسار السياسي

وشدد رئيس مجلس السيادة على رفضه القاطع لاي تسوية سياسية تعيد قوات الدعم السريع او قائدها محمد حمدان دقلو الى دائرة السلطة في السودان. وبين ان خيار الدولة يظل قائما على استمرار العمليات العسكرية حتى دحر هذه القوات نهائيا مع اشتراط القاء السلاح وتجميع العناصر في معسكرات محددة كشرط لاي تفاوض مستقبلي. واضاف ان هذا الموقف ياتي في ظل انقسام القوى السياسية حيث رحبت الكتلة الديمقراطية بالمبادرة بينما تحفظ تحالف صمود بقيادة عبد الله حمدوك على توقيت الحوار في ظل استمرار المواجهات الميدانية.