تتزايد المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق عند موقع علي الطاهر الاستراتيجي، حيث يضع حزب الله كافة ثقله العسكري والسياسي لمنع اي محاولة اسرائيلية للسيطرة على هذه النقطة الحيوية. وتشير المعطيات الميدانية الى ان الحزب رفع مستوى الجهوزية الى اقصى درجاتها تحسبا لاي تحرك عدائي قد تقدم عليه القوات الاسرائيلية في المنطقة.

واضافت المصادر المطلعة ان الحزب لا يزال يراقب التحركات الاسرائيلية بدقة، معتبرا ان اي قرار باقتحام الموقع سيمثل نقطة تحول في مسار الصراع القائم. وشدد الحزب على ان استراتيجيته الحالية ترتكز على عدم الانجرار لحرب استنزاف طويلة، بل الاستعداد لمعركة حاسمة تفرض واقعا ميدانيا جديدا على التلال الاستراتيجية.

جاهزية عسكرية وتحديات ميدانية

وبينت التحليلات ان الحزب يحتفظ بترسانة عسكرية كبيرة داخل المنشأة، مؤكدا انه لن يتنازل عن قوته النارية مهما بلغت الضغوط. واوضح ان المواجهة المقبلة في حال وقوعها ستكون غير مسبوقة، حيث ترفض قيادة الحزب السماح لاسرائيل بتحقيق اي مكاسب ميدانية سهلة على حساب المواقع التي تعتبرها خطا احمر في الجنوب.

واكدت المعطيات ان الحزب يرفض سياسة التهديد والضغط الممارس عليه، مبينا ان اولوية القيادة هي الحفاظ على السيطرة التامة على التلال الحاكمة، معتبرا ان اي محاولة للسيطرة عليها ستواجه برد قاس ومباشر.