شهدت مدينة اربيل في اقليم كردستان العراق تطورا امنيا لافتا تمثل في تعرض المكتب الخاص لرئيس حكومة الاقليم مسرور بارزاني ومقر اقامة مدير وكالة الاستخبارات لهجوم بطائرات مسيرة مفخخة. واظهرت المعطيات الاولية ان هذا الاستهداف يمثل خرقا واضحا للسيادة العراقية وتصعيدا غير مسبوق في حدة التوترات التي تشهدها المنطقة مؤخرا.

واكد مسرور بارزاني في تعليق رسمي له رفضه القاطع لهذه الاعمال التي وصفها بالمتهورة وغير المقبولة على الاطلاق. واوضح ان اقليم كردستان حافظ دائما على سياسة النأي بالنفس عن الصراعات الاقليمية والحروب الدائرة في الجوار ولم يكن يوما طرفا في هذه النزاعات.

وكشفت مصادر مطلعة ان الهجوم خلف حالة من الاستنفار والدهشة لدى السلطات في الاقليم نظرا لخطورة الموقع المستهدف. واضافت ان هذا العمل العدائي يضع امن واستقرار كردستان امام تحديات جديدة تتطلب مواقف حازمة تجاه الجهات التي تحاول جر الاقليم الى اتون الصراعات.

تداعيات الهجوم على استقرار اقليم كردستان

وبين نور الدين ويسي مستشار رئيس حكومة الاقليم ان هذا الهجوم الغادر لا يمكن تبريره باي حال من الاحوال. وشدد على ان استهداف مؤسسات حسادية تابعة للقيادة الكردية يعد مؤشرا خطيرا على محاولات زعزعة الامن الداخلي. واشار الى ان الحكومة تتابع التحقيقات بدقة للكشف عن ابعاد هذا الاختراق الامني وضمان عدم تكراره في المستقبل.