كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن احتمالية تدخله المباشر في المشهد السياسي الاسرائيلي، وذلك من خلال تقديم الدعم لمرشح معين خلال السباق الانتخابي البرلماني القادم. واوضح ترمب في تصريحاته انه يفضل حاليا البقاء بعيدا عن المشهد الانتخابي، الا انه لا يستبعد تغيير موقفه واعلان تأييده لشخصية سياسية محددة تخدم الرؤية الامريكية. واكد الرئيس الامريكي ان علاقات واشنطن مع الاطراف المعنية تظل محكومة بمتغيرات دقيقة تهدف في جوهرها الى استقرار الاوضاع الاقليمية.

ابعاد التحركات الامريكية في الملف الاسرائيلي

واضافت التقارير ان هذه التصريحات تزامنت مع نشاط دبلوماسي مكثف يقوم به جاريد كوشنر في تل ابيب، حيث يسعى جاهدا لتقريب وجهات النظر حول خارطة طريق تهدف الى ارساء هدنة دائمة في قطاع غزة. وبينت المصادر ان هناك تباينا في المواقف بشأن بنود الاتفاق المقترح، خاصة مع رفض الجانب الاسرائيلي لبعض النقاط التي تدعمها الادارة الامريكية لضمان وقف اطلاق النار. وشدد المراقبون على ان هذا الحراك الدبلوماسي يضع مستقبل اكثر من مليوني فلسطيني على المحك وسط ترقب لمسار اعادة الاعمار.

موقف حماس من خارطة الطريق الامريكية

وتابعت حركة حماس موقفها المعلن بالموافقة على خارطة الطريق التي تضمنت بنودا تتعلق بنزع السلاح، مطالبة الوسطاء الدوليين بممارسة ضغوط فعالة على الحكومة الاسرائيلية للقبول بالتسوية. واظهرت الحركة رغبة واضحة في المضي قدما نحو اتفاق ينهي حالة التصعيد، بينما تظل الكرة في ملعب الاطراف الدولية لاجبار الجانب الاسرائيلي على التوقيع. واكدت التطورات الميدانية ان السيطرة على الاراضي الفلسطينية تظل النقطة الاكثر تعقيدا في كافة المباحثات الجارية حاليا.