شهدت الساعات الاولى من فجر اليوم تحولا ميدانيا في ريف ادلب الشرقي عقب تعرض مطار ابو الضهور العسكري لعملية قصف جوي مكثف. وكشفت تقارير ميدانية ان الطيران الاسرائيلي نفذ ثماني غارات متتالية استهدفت البنية التحتية للمطار الذي يقع تحت سيطرة قوات الدفاع السورية منذ سنوات طويلة.

واوضحت المصادر ان الهجمات تركزت بشكل مباشر على مدرج المطار مما ادى الى الحاق اضرار مادية واسعة في المنشاة. وبينت المعطيات الاولية عدم تسجيل اي خسائر بشرية في صفوف القوات المتواجدة داخل الموقع العسكري رغم قوة الانفجارات التي هزت المنطقة.

واكدت الجهات المعنية ان المطار يخرج عن نطاق الخدمة التشغيلية منذ عام 2012 ولكنه لا يزال يضم وحدات حماية تابعة لوزارة الدفاع. ويأتي هذا التطور في سياق سلسلة طويلة من الضربات التي تستهدف مواقع عسكرية متفرقة داخل الاراضي السورية.

ابعاد الضربة الجوية على مطار ابو الضهور

واضاف المحللون ان هذه الغارات تندرج ضمن استراتيجية عسكرية مستمرة تتبعها تل ابيب في سوريا منذ سنوات طويلة. وشدد المراقبون على ان اختيار المواقع العسكرية الخارجة عن الخدمة يعكس رغبة في استنزاف القدرات اللوجستية المتبقية في المناطق الاستراتيجية.

واشارت التقديرات الى ان الوضع الميداني في ريف ادلب لا يزال تحت المراقبة الدقيقة بعد هذا الاستهداف المفاجئ. وتابعت السلطات تقييم الاضرار الناتجة عن الغارات لضمان تأمين محيط الموقع العسكري بشكل كامل.