كشفت تقارير حديثة عن تحركات استراتيجية تقوم بها الولايات المتحدة لتأمين ممر مائي حيوي لنقل ملايين البراميل من النفط يوميا عبر مضيق هرمز. وتتضمن هذه العملية السرية تكثيف الوجود العسكري الجوي فوق الممر الجنوبي لضمان سلامة الناقلات التجارية في ظل التوترات المتصاعدة بمنطقة الخليج.

واوضحت المصادر ان القوات الاميركية تفرض سيطرة فعلية على الممر الجنوبي منذ نحو شهرين بهدف ضمان استمرارية تدفق الطاقة الى الاسواق العالمية. وبينت ان هذه الخطوة ساهمت في تأمين عبور ما يقارب 10 ملايين برميل من النفط بشكل يومي رغم التحديات الامنية المحيطة.

واكدت المعطيات الميدانية ان القدرات الرصدية للحرس الثوري الايراني في تلك المنطقة شهدت تراجعا ملحوظا في الاونة الاخيرة. واضافت ان تواجد القوات الاميركية جعل من تحركات الزوارق السريعة الايرانية مجرد مصدر ازعاج محدود لا يعيق حركة الملاحة الدولية.

تطورات امنية في ممرات الطاقة الدولية

واظهرت التقديرات العسكرية ان العملية الاميركية تهدف الى تقليص تأثير الاضطرابات على امدادات الطاقة العالمية. واشارت الى ان حركة الناقلات التي تتراوح بين 15 الى 20 ناقلة يوميا تسير وفق خطط تأمين محكمة تضمن وصول الشحنات الى وجهاتها النهائية.

وكشفت المعطيات الاخيرة عن تصدي القوات الاميركية لمحاولات تهديد جوية في المنطقة مؤخرا. وشددت على ان القدرة الاميركية على حماية الممرات المائية تظل العامل الاكثر تأثيرا في استقرار اسعار النفط وضمان تدفقه دون انقطاع.

واضافت التقارير ان استراتيجية واشنطن تعتمد على دمج الرقابة الجوية المتطورة مع التواجد البحري المكثف. واكدت ان هذه الاجراءات تهدف بالاساس الى منع اي محاولات لتعطيل الملاحة في واحد من اهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم.