كشف الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش عن مخاوف دولية عميقة تجاه المخططات الاستيطانية في منطقة اي 1 شرق القدس المحتلة. واكد ان المضي قدما في هذا المشروع يمثل ضربة قاضية لفرص اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ويقوض بشكل مباشر مبدا حل الدولتين الذي يجمع عليه المجتمع الدولي.

واوضح غوتيريش في بيان رسمي ان تنفيذ هذا المشروع سيؤدي الى عزل شمال الضفة الغربية عن جنوبها بشكل كامل مما ينهي اي تواصل جغرافي حيوي للفلسطينيين. وشدد على ضرورة التزام سلطات الاحتلال بالقرارات الاممية ذات الصلة والامتثال الكامل للراي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن عدم قانونية الاستيطان.

وبين المتحدث باسم الامم المتحدة ان استمرار هذه الخطوات الاستفزازية يضع المنطقة امام منعطف خطير يتطلب تدخلا عاجلا لوقف التوسع الذي يلتهم الاراضي الفلسطينية. واضاف ان المجتمع الدولي يراقب بقلق بالغ هذه التطورات التي تهدد الامن والسلم في المنطقة برمتها وتتجاهل القوانين الدولية الراسخة.

مواقف دولية حازمة ضد التحريض والانتهاكات

وكشفت تقارير حقوقية عن رفضها القاطع لتصريحات وزراء في حكومة الاحتلال تتضمن تحريضا مباشرا على العنف. واشار مكتب الامم المتحدة لحقوق الانسان الى ان هذه الخطابات تتعارض بشكل صارخ مع القوانين الدولية الانسانية وتزيد من حدة التوتر الميداني في الاراضي المحتلة.

واظهرت المتابعات الاممية ان التوسع الاستيطاني الاخير يتزامن مع دعوات دولية لضرورة منع التحريض على العنف. واكدت الجهات المعنية ان التدابير المؤقتة التي اقرتها محكمة العدل الدولية تفرض التزامات قانونية على الاحتلال لمنع اي ممارسات قد تؤدي الى تفاقم الوضع الانساني المتردي.

واضافت المصادر ان طرح عطاءات جديدة للبناء في منطقة اي 1 يعد تحديا سافرا للارادة الدولية ومحاولة لفرض واقع جديد على الارض قبل التوصل لاي تسوية سياسية عادلة.