شهدت مناطق متفرقة في القدس والخليل سلسلة من الاعتداءات العنيفة نفذها مستوطنون مسلحون استهدفت المدنيين وممتلكاتهم مما اسفر عن وقوع 8 اصابات متفاوتة الخطورة وسط حالة من التوتر الشديد. وبدات موجة الهجمات في بلدة شعفاط شمال القدس حيث اقدم مستوطن على استهداف مواطن في الخامسة والاربعين من عمره برش غاز الفلفل بشكل مباشر على وجهه مما تسبب له بحروق واصابات بالغة. واوضحت مصادر ميدانية ان وتيرة الهجمات تصاعدت بشكل لافت في محافظة الخليل حيث شنت مجموعات من المستوطنين هجمات منظمة على منازل المواطنين في خربة حمروش ببلدة سعير باستخدام الرصاص الحي.

تفاقم الانتهاكات واستهداف الممتلكات في الخليل

وبينت التقارير ان اطلاق النار الكثيف ادى الى اصابة مسن يبلغ من العمر 70 عاما وشاب اخر اصيب في صدره بجروح وصفت بالخطيرة اضافة الى اضرام النيران في احد المنازل مما ادى لاحتراقه بالكامل. واكدت مصادر امنية ان الاعتداءات امتدت لتشمل منطقة دير شمس جنوب الخليل حيث تعرضت منازل المواطنين للرشق بالحجارة مما اسفر عن اصابة 5 اشخاص وسرقة رؤوس من الاغنام في ظل غياب تام للرادع. واضافت المصادر ان المستوطنين لم يكتفوا بذلك بل اعتدوا على مركبة اسعاف تابعة للهلال الاحمر الفلسطيني وحطموا زجاجها لمنع طواقمها من الوصول الى الجرحى وتقديم الاسعافات الاولية لهم.

تخريب المنشاتريب ممنهج وعمليات اعتقال جماعية

وتابعت المجموعات المتطرفة هجماتها باستهداف محجر يملكه المواطن خالد الزعارير بين وادي الرخيم ووادي اجحيش حيث تم احراق معدات ثقيلة وجرافات وماكينات قص الحجر بعد كتابة شعارات عنصرية تهدد بالترحيل والقتل. واشار شهود عيان الى ان الخسائر المادية كانت فادحة نتيجة حرق الاليات في وقت مبكر من الفجر. واضافت المصادر ان الاعتداءات تزامنت مع اقتحامات لقوات الاحتلال التي اعتقلت عددا من الفلسطينيين في مسافر يطا وبيت امر بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها في مشهد يكرس سياسة التضييق المستمرة على السكان.