وجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعوة عاجلة ومباشرة الى الجانب الاسرائيلي من اجل الوقف الفوري والالغاء التام لمخطط E1 الاستيطاني الذي يهدد بتقسيم الضفة الغربية. واوضح عباس ان المضي قدما في هذا المشروع يعني عمليا فصل شمال الضفة عن جنوبها بشكل نهائي مع عزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني الطبيعي. واكد ان هذه الخطوات تعتبر انتهاكا صارخا لكافة القوانين الدولية وقرارات مجلس الامن ذات الصلة خاصة القرار 2334 الذي يرفض الاستيطان.
مخاطر تقسيم الضفة الغربية وتداعياتها
وبين الرئيس الفلسطيني ان هذا المخطط يمثل تهديدا مباشرا وجديا لاقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. واضاف ان سياسة فرض الامر الواقع عبر الاستيطان والضم لن تنجح في تغيير الوضع القانوني للاراضي الفلسطينية المحتلة مهما طال الزمن. وشدد على ان القدس والضفة وغزة ستبقى وحدة جغرافية وسياسية واحدة لا تقبل التجزئة.
دعوة للمجتمع الدولي للتدخل العاجل
وكشفت الرئاسة الفلسطينية عن ضرورة تحرك المجتمع الدولي والاتحاد الاوروبي واعضاء مجلس الامن لترجمة المواقف الرافضة الى خطوات عملية على الارض لوقف التوسع الاستيطاني. واكد ان دولة فلسطين لا تزال متمسكة بخيار السلام العادل والشامل القائم على حل الدولتين المستند للشرعية الدولية. واختتم بالتأكيد على ان المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية لحماية الشعب الفلسطيني من ممارسات المستوطنين والانتهاكات المستمرة.
