شهدت منطقة ريف دمشق الجنوبي تطورا ميدانيا لافتا اليوم السبت، حيث تعرضت سيارة مدنية لقصف مباشر نفذته طائرة مسيرة اسرائيلية في بلدة بيت جن القريبة من خطوط التماس مع الجولان المحتل، مما اسفر عن اصابة مواطن سوري بجروح متفاوتة جرى نقله على اثرها لتلقي العلاج. واكدت تقارير اعلامية محلية ان الاستهداف وقع في منطقة حساسة امنيا، وسط تحليق مكثف للطيران المسير فوق البلدات المتاخمة للشريط الحدودي، وهو ما يرفع من وتيرة التوتر في تلك الجبهة التي تشهد تكرارا للعمليات العسكرية المنسوبة لتل ابيب. وبينت المصادر الميدانية ان الفرق الطبية هرعت الى موقع الحادث فور وقوعه لتقديم الاسعافات الاولية للمصاب وسط استنفار في محيط المنطقة المستهدفة.
ابعاد التحركات العسكرية الاسرائيلية على الجبهة السورية
واضافت المعطيات الميدانية ان هذا الهجوم ياتي في سياق سلسلة من التحذيرات التي اطلقها قادة عسكريون في الجيش الاسرائيلي خلال الايام القليلة الماضية، حيث شددوا على رفضهم لاي محاولات لترسيخ وجود عسكري معاد بالقرب من الحدود التي تسيطر عليها اسرائيل. واشار مسؤولون عسكريون في وقت سابق الى انهم يراقبون بدقة كافة التغيرات الجارية على الجبهة السورية، مؤكدين جاهزيتهم لاستخدام القدرات العملياتية في الزمان والمكان المناسبين لضمان امن الحدود وفق تقديراتهم. واوضح الجيش الاسرائيلي ردا على استفسارات صحفية انه يقوم حاليا بالتحقق من التقارير الواردة حول الحادثة، دون تقديم تفاصيل اضافية حول طبيعة الهدف او هوية الشخص المستهدف في ريف دمشق.
