اكد نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ ان الاستحقاق الانتخابي التشريعي القادم لا يمكن ان يكتمل او يتحقق في غياب قطاع غزة والقدس المحتلة. واوضح الشيخ خلال لقاء موسع مع ممثلي وسائل الاعلام في رام الله ان القيادة الفلسطينية تسعى بجدية لتوفير المناخات السياسية والميدانية اللازمة لضمان مشاركة شاملة للجميع.

واضاف ان الاتصالات مع الجانبين الاميركي والاسرائيلي لم تسفر حتى اللحظة عن ردود واضحة تضمن اجراء العملية الديمقراطية في كافة الاراضي الفلسطينية. وبين ان هناك دعما دوليا ملحوظا من قبل دول اوروبية لتعزيز هذا المسار الانتخابي وتهيئة الظروف المطلوبة لنجاحه.

واشار الى ان مشاركة الفصائل تخضع لرؤية سياسية محددة حيث لن تدخل حركة حماس الانتخابات تحت مسماها الحالي ولن تكون جزءا من منظومة الحكم المقبلة وفق التفاهمات الراهنة.

محددات العملية الانتخابية والواقع السياسي

وشدد على ان الانتخابات ليست بديلا عن الترتيبات الادارية القائمة في قطاع غزة بل هي خطوة وطنية تهدف الى تجديد الشرعيات. واكد ان حرية الصحافة تظل ركيزة اساسية لا غنى عنها في نقل الرواية الفلسطينية وفضح الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال بحق المدنيين.

وبين ان استمرار الحرب في غزة وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة والقدس يلقي بظلاله الثقيلة على المشهد العام. واوضح ان السلطة الفلسطينية تواصل حراكها الدبلوماسي المكثف لمواجهة السياسات الاحتلالية وحماية الحقوق الوطنية في المحافل الدولية.

واكد ان الاعلاميين يتحملون مسؤولية كبيرة في توثيق الواقع الصعب الذي يعيشه الشعب الفلسطيني تحت وطأة الحصار والعدوان المستمر. واختتم بالتأكيد على ان الهدف الاسمى هو الوصول الى حالة وطنية جامعة تحمي الارض والانسان من المخاطر المحدقة.