لوحت طهران باتخاذ خطوات تصعيدية ضد الدول التي تقدم دعما مباشرا للولايات المتحدة في مسارها الاقتصادي ضد البلاد، مؤكدة ان خيارات الرد ستكون قوية ومباشرة في حال استمرار الضغوط الخارجية. واوضح مسؤولون ايرانيون ان المرحلة الحالية تتطلب تغييرا جذريا في النهج الدبلوماسي للتعامل مع المتغيرات الدولية، خاصة بعد تكرار خرق الاتفاقات الدولية من قبل الجانب الامريكي.

واكدت السلطات الايرانية ان بلادها لن تخضع لسياسات الحصار الاقتصادي، مشيرة الى ان اي تحركات عدوانية جديدة من قبل الادارة الامريكية ستواجه برد حازم لا يقتصر على الداخل بل يمتد لمصالح الشركاء الذين يسهلون هذه الحرب الاقتصادية. وشدد المسؤولون على ان طهران تراقب بدقة التحركات الاقليمية والدولية وتستعد لكافة السيناريوهات المحتملة.

تحركات ايرانية رفيعة المستوى لمواجهة الضغوط

وبينت تقارير رسمية ان اجتماعا موسعا ضم رؤساء السلطات الثلاث، الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان ورئيس السلطة القضائية، ناقش سبل ادارة الاقتصاد الوطني في ظل التحديات المتزايدة. واضاف المجتمعون ان الاولوية الان هي تحسين الاوضاع المعيشية للمواطنين مع تعزيز القدرات الدفاعية والسياسية لمواجهة اي عقوبات اقتصادية جديدة قد تعلن عنها واشنطن خلال الايام القادمة.

وكشفت المداولات الاخيرة ان القيادة الايرانية تدرس خيارات اصلاحية داخلية لتقليل الاعتماد على الخارج، مع التاكيد على ان سياسة الردع ستظل حاضرة في مواجهة اي دولة تقدم دعما حيويا للخطط الامريكية التي تستهدف استقرار الاقتصاد الايراني.