أدانت المملكة العربية السعودية بشدة الهجوم الارهابي الذي استهدف حافلة لقوات الامن الداخلي في ريف دمشق اليوم مما أدى الى وقوع اصابات في صفوف العناصر الامنية. وجاء هذا الموقف ليعكس ثوابت الرياض في رفض كافة اشكال العنف التي تستهدف استقرار الدول وسلامة اجهزتها الامنية في المنطقة.
واكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي تضامن المملكة التام مع الخطوات التي تتخذها الحكومة السورية لمواجهة التطرف والارهاب بكافة صوره واشكاله. وشددت الوزارة على موقف المملكة الثابت الداعي الى استعادة الامن والاستقرار في سوريا متمنية في الوقت ذاته السلامة للشعب السوري والشفاء العاجل لجميع المصابين الذين تعرضوا لهذا الاعتداء.
وبينت التقارير الواردة من دمشق ان الحادث وقع نتيجة انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة مبيت تابعة لقوى الامن الداخلي على طريق معرونة التل في ريف العاصمة. واوضحت الجهات المختصة ان التحقيقات لا تزال جارية بشكل مكثف للكشف عن ملابسات العملية الارهابية وتحديد هوية المتورطين فيها لتقديمهم الى العدالة.
تداعيات الاستهداف الامني في دمشق
واضافت المصادر الميدانية ان السلطات السورية سارعت الى تطويق موقع الانفجار ونقل المصابين الى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم وسط استنفار امني في المنطقة المحيطة. وكشفت التحقيقات الاولية عن طبيعة العبوة الناسفة المستخدمة في الهجوم والتي تهدف الى زعزعة الاستقرار في المناطق الريفية المحيطة بدمشق.
واشار المراقبون الى ان تكرار مثل هذه الحوادث الامنية يضع تحديات جديدة امام الاجهزة الامنية السورية في تامين خطوط النقل والمناطق الحيوية. واظهرت ردود الفعل الاقليمية اهمية التكاتف الدولي لمواجهة فلول التنظيمات الارهابية التي تحاول استغلال اي ثغرات لتهديد السلم الاهلي في سوريا.
