كشفت وزارة الخارجية الايرانية عن زيارة مرتقبة لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير الى العاصمة طهران يوم غد الاثنين في خطوة تهدف الى بحث ملفات امنية وسياسية حساسة. واوضح المتحدث باسم الخارجية اسماعيل بقائي ان هذه الزيارة تاتي في سياق المساعي الباكستانية المستمرة لترسيخ دعائم الاستقرار والامن في المنطقة التي تشهد توترات جيوسياسية متصاعدة.
واكدت مصادر مطلعة ان الجانب الباكستاني يلعب دورا محوريا كوسيط في تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن بهدف التوصل الى صيغة تنهي حالة الصراع الراهنة. وبينت التقارير ان التحركات الدبلوماسية تكتسب اهمية بالغة في ظل الجمود الذي يسيطر على المشهد السياسي منذ اندلاع المواجهات الجوية الاخيرة.
ابعاد الوساطة الباكستانية في الازمة الايرانية
واضافت التحليلات ان المشهد الميداني يشهد هدوءا حذرا بعد اشهر من الغارات المتبادلة دون وجود مؤشرات ملموسة على قرب انطلاق مفاوضات سلام مباشرة بين الطرفين. وشدد المراقبون على ان زيارة المسؤول العسكري الباكستاني قد تفتح نافذة جديدة للحوار او على الاقل لخفض حدة التصعيد العسكري القائم.
واظهرت التطورات الاخيرة رغبة باكستان في استثمار علاقاتها القوية مع كافة الاطراف لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة جديدة. واشار المحللون الى ان التنسيق بين طهران واسلام اباد يمثل ركيزة اساسية في الاستراتيجية الامنية الاقليمية خلال المرحلة المقبلة.
