كشفت بيانات حديثة عن انخفاض لافت في معدلات عبور السفن عبر مضيق هرمز خلال الساعات الماضية، حيث سجلت حركة الملاحة تراجعا ملحوظا مقارنة بالأيام السابقة، إذ لم يتجاوز عدد السفن العابرة خمس ناقلات فقط، وهو رقم يقل بشكل كبير عن المتوسط المعتاد الذي سجلته الملاحة البحرية خلال الأيام العشرة الماضية والذي كان يقدر بخمس عشرة سفينة.

واوضحت المعطيات الميدانية أن من بين السفن التي رصدت في الممر المائي ناقلتين متوسطتي الحجم بالإضافة إلى ناقلة غاز عملاقة، مما يعكس تغيرا في وتيرة تدفق الشحنات عبر هذا الشريان الحيوي، ويأتي هذا التراجع في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية أي تأثيرات محتملة على سلاسل الإمداد الدولية.

وبينت التحليلات أن هذه الأرقام قد تكون قابلة للتعديل والزيادة في وقت لاحق، نظرا لأن بعض السفن تلجأ إلى إيقاف أجهزة التتبع والإرسال الخاصة بها أثناء رحلاتها البحرية، وهو إجراء فني قد يجعل من الصعب رصد العدد الفعلي للسفن بشكل لحظي ودقيق في ظل الظروف الراهنة.

تداعيات انخفاض حركة الملاحة في مضيق هرمز

واضافت المصادر المتابعة أن مراقبة حركة الملاحة في المضيق تظل أولوية لضمان استقرار تدفق الطاقة عالميا، مؤكدة أن البيانات الأولية تعد مؤشرا فقط وليست نهائية، حيث تتأثر حركة الشحن بعوامل لوجستية وجيوسياسية متعددة قد تؤدي إلى تذبذب الأعداد يوما بعد يوم.