شهدت مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا حادثة امنية دامية صباح اليوم الجمعة، حيث ادى انفجار قنبلة يدوية امام مبنى قصر العدل الى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين، مما اثار حالة من الاستنفار في المنطقة التي تخضع لسيطرة القوات الحكومية.
واكدت التقارير الميدانية ان الانفجار وقع في توقيت كان يشهد حركة طبيعية امام المرفق القضائي، مما اسفر عن مقتل رجل في العقد الثالث من عمره وطفل لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره، وسط تضارب الانباء حول ملابسات الحادثة والجهة التي تقف خلفها.
واوضح مدير صحة الحسكة خالد الخالد ان الفرق الطبية هرعت الى موقع الانفجار فور وقوعه لنقل جثامين الضحايا الى المستشفى، مؤكدا ان الحالة الامنية في محيط قصر العدل خضعت لاجراءات مشددة بعد تأمين المكان من قبل الوحدات المختصة.
تطورات الوضع الامني في الحسكة
وبينت التحقيقات الاولية ان الانفجار نتج عن استخدام قنبلة يدوية، وهي الاداة التي رجحت المصادر الامنية ان تكون خلف وقوع الخسائر البشرية المباشرة في هذا الموقع الحيوي، وتأتي هذه الواقعة في ظل تحولات ميدانية شهدتها المنطقة مؤخرا.
واضافت المصادر ان السيطرة على المدينة شهدت تغيرا جوهريا خلال الاشهر الماضية، حيث انتقلت المهام الامنية والادارية الى القوات الحكومية عقب تفاهمات قضت بدمج الادارة المحلية ضمن مؤسسات الدولة المركزية، وهو ما يضع تحديات جديدة امام ضبط الامن في تلك المناطق.
وشددت السلطات المحلية على ضرورة اليقظة في المرافق العامة، بينما تستمر الاجهزة الامنية في جمع الادلة وتفريغ كاميرات المراقبة القريبة من قصر العدل للوصول الى تفاصيل ادق حول هوية المتورطين في هذا العمل الذي استهدف المدنيين.
