شنت طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي غارة جوية استهدفت منزلا قيد الانشاء في منطقة حرش السعادة الواقعة غرب مدينة جنين وسط حالة من التوتر الميداني في المنطقة. وتسبب القصف في استنفار واسع لطواقم الاسعاف التي هرعت الى موقع الحادث للوقوف على تداعيات الاستهداف المباشر للمبنى السكني. واوضحت التقارير الاولية ان القوات العسكرية طوقت المكان ومنعت وصول الفرق الطبية في البداية.
تطورات ميدانية واحتجاز طواقم الاسعاف في جنين
واكدت مصادر ميدانية ان اليات عسكرية اقتحمت محيط المنزل المستهدف فور تنفيذ الغارة الجوية لفرض طوق امني مشدد في محيط المنطقة. واضافت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني ان جنود الاحتلال اقدموا على احتجاز طواقمها ومنعهم من اداء مهامهم الانسانية في اسعاف المصابين المحتملين. وبينت المعلومات المتاحة ان الغموض لا يزال يلف الموقف فيما يتعلق بوقوع اصابات او شهداء جراء هذا الهجوم المفاجئ.
استمرار التوتر الامني في جنين
وكشفت المعطيات الميدانية عن وجود حالة من الترقب في جنين مع تواصل العمليات العسكرية في محيط حرش السعادة. وشددت الجهات المعنية على صعوبة التحقق من الوضع الانساني داخل المنزل المستهدف نتيجة القيود التي فرضتها قوات الاحتلال على حركة الطواقم الطبية. واشار شهود عيان الى ان دوي الانفجار سمع بوضوح في ارجاء المدينة مما اثار حالة من الهلع بين السكان القاطنين في الجوار.
