اعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الايراني عن فرض سيطرة كاملة ومطلقة على مضيق هرمز الاستراتيجي، رافضة بشكل قاطع التصريحات الاميركية التي تؤكد بقاء الممر المائي مفتوحا امام حركة الشحن الدولية. واوضحت طهران ان الادعاءات الغربية حول حرية الملاحة ما هي الا محاولات لتضليل الاسواق والتلاعب باسعار النفط العالمية. واكدت القيادة العسكرية الايرانية ان اي سفينة تحاول عبور المضيق دون الحصول على تنسيق مسبق وموافقة رسمية ستواجه قيودا صارمة ولن يسمح لها بالمرور في ظل الظروف الراهنة.

ابعاد الصراع على الممرات المائية

وبينت البحرية الايرانية في بيان رسمي ان هيمنتها على هذا الممر الحيوي تعد امرا حاسما، مشددة على ان هذا الوضع سيستمر طالما لم يتم التوصل الى تسويات جديدة تنهي ما وصفته بالعدوان الاميركي وتضمن الالتزام بالاتفاقات السابقة. واضافت ان السيادة على المنطقة تظل اولوية قصوى لضمان الامن القومي الايراني في مواجهة التحركات العسكرية الاجنبية.

تباين المواقف بين طهران وواشنطن

وكشفت تقارير عسكرية اميركية على لسان قائد القيادة المركزية ان الجيش الاميركي نجح في تأمين طرق الشحن الدولية عبر ازالة الالغام، مؤكدة ان الممرات لا تزال متاحة لحركة الملاحة العالمية تحت اشراف دولي. واظهرت بيانات مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة انخفاضا ملحوظا في عدد السفن العابرة للمضيق، حيث سجلت الايام الاخيرة مرور 29 سفينة فقط يوميا، مقارنة بمتوسط 130 سفينة قبل تصاعد التوترات الاخيرة في المنطقة.