شهدت الساحة الدبلوماسية تطورا لافتا تمثل في اشادة المبعوث الرئاسي الاميركي الخاص الى سوريا والعراق توماس براك بالانجازات التاريخية التي حققتها دمشق خلال الايام القليلة الماضية. وجاء هذا الموقف خلال لقاء رسمي جمع براك بالقائم باعمال السفارة السورية في واشنطن محمد قناطري في خطوة تعكس تغيرا في لغة الحوار بين الطرفين. واكد براك في تغريدة له على منصة اكس ان اللقاء كان مثمرا ومميزا مشيرا الى اهمية المرحلة الحالية في مسار العلاقات والملفات المشتركة.

ابعاد التحول في الموقف الاميركي تجاه دمشق

واوضحت التطورات الاخيرة ان واشنطن اتخذت خطوات عملية ملموسة تمثلت في رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للارهاب يوم الاثنين الماضي. وبينت المعطيات ان هذا القرار يفتح الباب امام مرحلة جديدة من التعامل الدولي مع الملف السوري بعد سنوات من القطيعة والتوتر الدبلوماسي. واضافت المصادر ان هذه الخطوة تاتي في سياق ترتيبات اقليمية ودولية تهدف الى اعادة صياغة المشهد السياسي في المنطقة.

انهاء مهام قوات قسد ودمجها في الجيش

وتابعت الاحداث مسارها الميداني حيث اعلن مظلوم عبدي حل قوات قسد بصفتها قوة عسكرية مستقلة بعد استكمال دمج عناصرها ضمن الوية الجيش السوري. وشدد المراقبون على ان هذا الاجراء يمثل انعطافة كبرى في هيكلية القوى العسكرية على الارض السورية. واظهرت هذه التغييرات رغبة حقيقية في توحيد الجهود العسكرية تحت راية واحدة لتعزيز الاستقرار الداخلي وانهاء التعددية العسكرية التي شهدتها البلاد خلال الفترة السابقة.