شددت السفارة الاميركية في بيروت على ان الحكومة اللبنانية تمثل الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بقيادة الحوارات السياسية التي ترسم مستقبل البلاد وتتحدث بلسان الشعب اللبناني في كافة المحافل الدولية. واوضحت السفارة في بيان رسمي لها ان الولايات المتحدة تواصل دعمها الكامل للشعب اللبناني في تطلعاته لبناء دولة تتمتع بالسيادة الكاملة والاستقرار الامني الدائم. واكدت ان هذه الغاية لا يمكن ان تتحقق بشكل فعلي الا من خلال تفكيك الترسانة العسكرية التابعة لحزب الله وتسليم سلاحه للدولة.
مسار السيادة اللبنانية ورهانات المرحلة
وبينت البعثة الدبلوماسية الاميركية ان المرحلة الحالية تفرض على حزب الله اتخاذ قرار شجاع بالانخراط في مفاوضات مباشرة مع الدولة اللبنانية باعتبارها المرجعية الوحيدة والشرعية. واضافت ان واشنطن مستعدة لتقريب وجهات النظر حالما يبدي الحزب استعدادا فعليا للتخلي عن سلاحه ووضع مصالح لبنان الوطنية فوق اي اعتبارات خارجية. وكشفت ان الحزب لا يزال يرفض الحوار مع الدولة اللبنانية او الاطراف الدولية الاخرى.
ارتهان القرار الخارجي ومستقبل لبنان
واظهرت التقديرات الاميركية ان الحزب لا يزال يتلقى توجيهاته السياسية والعسكرية من طهران وهو ما يعيق فرص التوصل الى تسوية داخلية تنهي حالة الانقسام. واوضحت السفارة ان الوقت قد حان لكي يضع الحزب المصلحة الوطنية اللبنانية في مقدمة اولوياته بدلا من الارتهان لاجندات اقليمية لا تخدم تطلعات المواطنين. وشددت على ان المسؤولية تقع اليوم على عاتق قيادة الحزب لاتخاذ الخطوة التاريخية التي تضمن استقرار البلاد.
