في الحادي والثلاثين من شهر آب (أغسطس)، يطلّ علينا ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله، فنزفّ إلى جلالتها أصدق التهاني وأجمل التبريكات، سائلين الله أن يمنّ عليها بالصحة والسعادة، وأن يبارك في عمرها وعطائها.

وفي ميلادها، تتجدد مشاعر المحبة والوفاء لملكةٍ جعلت من العطاء نهجاً، ومن الإنسانية رسالةً، ومن الأمل عنواناً لمسيرةٍ حافلةٍ بالإنجاز.

لقد ارتبط اسم جلالة الملكة رانيا بمسيرةٍ مميزة في خدمة الإنسان، والاهتمام بالتعليم والأسرة والطفولة، والعمل من أجل مستقبلٍ أفضل للأجيال القادمة، فكان عطاؤها امتداداً لرؤيةٍ تؤمن بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الأوطان.

وما يميز جلالتها ليس فقط ما قدمته من مبادرات وإنجازات، وإنما أيضاً ما عرف عنها من قلبٍ طيب وروحٍ محبة، واهتمامٍ صادق بالناس، وإيمانٍ بأن العمل المخلص والكلمة الطيبة قادران على ترك أثرٍ جميل في حياة الآخرين.

وفي هذا اليوم الجميل، تتزين الكلمات بالتهنئة، وتزهو المشاعر بالمحبة والاعتزاز، احتفاءً بملكةٍ جعلت من حضورها رسالةً للخير، ومن عطائها جسراً للأمل، ومن إنسانيتها قيمةً يعتز بها كل أردني.

كل عام وجلالة الملكة رانيا العبدالله بألف خير، وكل عام وهي بخير وصحة وسعادة، وعطاءٍ متجدد، وحضورٍ يبعث على الأمل والفخر.

نسأل الله أن يحفظ جلالتها ويديم عليها الصحة والعافية، وأن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والأسرة الهاشمية، وأن يديم على وطننا الأردن نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

عيد ميلاد سعيد لجلالة الملكة رانيا العبدالله، وعامٌ جديد من العطاء والمحبة والإنجاز.

المحامي حسام العجوري