حذر مصطفى البرغوثي الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية من ان اليمين المتطرف في اسرائيل يعمل على تحويل المستوطنين في الضفة الغربية الى قاعدة اجتماعية لترسيخ الفاشية. وبين ان حالة الذعر التي تسيطر على الحكومة الاسرائيلية نابعة من خشية فقدان السلطة ومواجهة تداعيات سياسية وقانونية صعبة. واكد ان المشهد السياسي الاسرائيلي لا يحمل في طياته اي بوادر لقبول فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة او وقف التوسع الاستيطاني المتواصل.
استراتيجية الهروب نحو التصعيد العسكري
واوضح ان الخطاب المتطرف الذي يتبناه قادة الاحتلال يهدف بشكل اساسي الى استمالة اصوات الناخبين عبر تكريس العنصرية. واشار الى ان بنيامين نتنياهو يجد نفسه امام خيارات ضيقة في ظل تراجع شعبيته ومواجهته لقضايا فساد قد تنهي مسيرته السياسية. وشدد على ان رئيس وزراء الاحتلال قد يذهب نحو توسيع رقعة التصعيد في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان كطوق نجاة اخير للبقاء في منصبه.
مخاطر تشكيل حكومة وحدة وطنية
وكشفت التحليلات ان نتنياهو قد يلجأ الى مناورة سياسية عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية للالتفاف على الهزيمة الانتخابية المرتقبة. واضاف ان هذه الخطوة تاتي في سياق محاولات مستمرة للهروب من المحاسبة القضائية. واكد ان استمرار هذا النهج سيؤدي الى مزيد من التوتر في المنطقة كجزء من حسابات البقاء في السلطة.
