كشفت عيادات مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية عن تقديم ما يزيد على 180 الف خدمة طبية متنوعة للاجئين السوريين المقيمين في مخيم الزعتري منذ مطلع العام الحالي. وتأتي هذه المبادرة في اطار الالتزام المستمر بتعزيز الرعاية الصحية وتوفير بيئة علاجية متكاملة داخل المخيم للتخفيف من معاناة القاطنين فيه.

واوضحت التقارير الصادرة ان الخدمات شملت طيفا واسعا من التخصصات الطبية الحيوية، بدءا من طب الاطفال والنساء والولادة وصولا الى عيادات الاسنان والعيون والاذنية والباطنية والجلدية. واضافت ان العمليات الطبية تضمنت ايضا خدمات الاشعة التشخيصية المتقدمة وبرامج التأهيل والعلاج الطبيعي لضمان تقديم رعاية شاملة للمرضى.

وبينت البيانات ان الجهود لم تتوقف عند الاستشارات الطبية فحسب، بل امتدت لتشمل اجراء الفحوصات المخبرية الدقيقة والتصوير الشعاعي، فضلا عن تنفيذ حملات التطعيم وتقديم الرعاية الوقائية الضرورية للاطفال والمراجعين بشكل دوري ومنتظم.

تعزيز الاستجابة الانسانية للقطاع الصحي

واكدت الجهات المعنية ان هذا الدعم يندرج ضمن الشراكات الانسانية الفاعلة التي تهدف الى استدامة الخدمات الطبية وتسهيل وصول اللاجئين الى الرعاية الصحية الاساسية. وشدد القائمون على البرنامج ان هذه الخطوات تسهم بشكل مباشر في الحفاظ على سلامة المجتمع داخل المخيم وتلبية الاحتياجات الصحية للفئات الاكثر احتياجا.

واشارت المتابعات الميدانية الى ان استمرار تقديم هذه الخدمات يعكس التنسيق الوثيق لدعم اللاجئين السوريين وتوفير مظلة حماية صحية متكاملة لهم. واضافت ان العمل يتواصل وفق خطط مدروسة لضمان استمرار تدفق المساعدات الطبية وتطوير الخدمات المقدمة في مختلف الاقسام التخصصية بالمخيم.