كشف نقيب اصحاب شركات التخليص ونقل البضائع ضيف الله ابو عاقولة ان حركة انسياب البضائع الى المملكة عبر مختلف المراكز الجمركية وموانئ العقبة تسير بوتيرة طبيعية ومستقرة. واكد ان هذا التدفق المستمر للبضائع ياتي رغم الظروف والتوترات الاقليمية المتلاحقة التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن. وبين ان التنسيق المشترك بين الجهات المعنية والقطاع الخاص يضمن استمرارية العمل دون انقطاع لتلبية احتياجات السوق المحلية.
واضاف ان البضائع الواردة او تلك التي تعبر المملكة بنظام الترانزيت تحظى بتسهيلات واسعة تهدف الى تسريع الاجراءات اللوجستية وتجاوز التحديات الطارئة. وشدد على الدور المحوري الذي تلعبه الجمارك الاردنية والاجهزة الامنية في دعم سلاسل التوريد وضمان سرعة انجاز المعاملات التجارية في كافة المنافذ الحدودية. واوضح ان التعاون الكبير بين مختلف الاطراف يسهم في تعزيز مكانة الاردن كمركز لوجستي حيوي في المنطقة.
وذكر ان ميناء العقبة اثبت كفاءة عالية في التعامل مع التحديات العالمية المتعلقة بارتفاع رسوم الشحن والمخاطر البحرية ليظل البوابة الرئيسية للتجارة نحو العراق وسوريا ودول الخليج العربي. واكد ان تطوير البنية التحتية للموانئ والمراكز الحدودية يمثل ضرورة وطنية لتعظيم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمملكة.
تعزيز الكفاءة اللوجستية وحركة التجارة
وبين ابو عاقولة اهمية استحداث مسارات مخصصة لعبور الشاحنات لتقليل فترات الانتظار وزيادة انسيابية البضائع نحو وجهاتها النهائية. واشار الى ضرورة توحيد الاجراءات الرقابية والجمركية لتخفيف الاعباء عن قطاع النقل والتخليص وضمان تدفق السلع بسلاسة. واكد ان انشاء نافذة وطنية موحدة لميناء العقبة سيشكل نقلة نوعية في تسهيل العمليات التجارية التي تستحوذ على نسبة كبيرة من حجم الاستيراد الوطني.
واظهرت بيانات نقابة شركات التخليص ان القطاع انجز مئات الالاف من البيانات الجمركية منذ بداية العام الحالي وحتى منتصف اغسطس الماضي بمختلف الاوضاع الجمركية. واوضحت الارقام ان حجم المناولة في موانئ العقبة شهد ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي مما يعكس حيوية الميناء. واضاف ان تدفق السفن والحاويات عبر الموانئ يؤكد قدرة المملكة على استيعاب حركة التجارة المتزايدة بكفاءة عالية.
وكشفت الاحصائيات عن حجم النشاط الكبير عبر المراكز الحدودية مثل جابر والعمري والكرامة التي تشهد حركات شحن يومية مكثفة. وبينت ان المنطقة الحرة في الزرقاء تلعب دورا بارزا في حركة المركبات المستوردة والمصدرة بمختلف انواعها التي تعمل بالبنزين والديزل والكهرباء. واكد ان قطاع التخليص الذي يضم مئات الشركات يوفر الاف الفرص الوظيفية للاردنيين ويساهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني.
