فاجأت شركة انالوج اوتوموتيف عشاق السيارات الرياضية بإحياء الجيل الاول من ايقونة لوتس اليز في مشروع هندسي فريد يركز على تجربة القيادة النقية بعيدا عن تعقيدات السيارات الحديثة. وتعتمد السيارة الجديدة التي تحمل اسم في اتش بي كي على فلسفة الوزن الخفيف جدا مع مقعد واحد في منتصف المقصورة مما يمنح السائق شعور سيارات السباقات المحترفة على الطرقات العامة.

وكشفت الشركة ان هذا الاصدار لن يكون متاحا للجميع حيث تقرر حصر الانتاج في 35 نسخة فقط حول العالم ليضمن الملاك تفردهم بهذه التحفة الميكانيكية. واوضحت ان سعر السيارة يبدأ من 350 الف جنيه استرليني وهو ما يعادل حوالي 472 الف دولار امريكي دون احتساب الضرائب والرسوم الاضافية.

وبينت الشركة ان المشروع يهدف الى اعادة صياغة مفهوم القيادة الرياضية الكلاسيكية من خلال دمج تقنيات حديثة في هيكل سيارة لوتس اليز الاصلية. واكدت ان الهدف الرئيسي هو تقديم تجربة تدمج بين القوة الهائلة والوزن المتدني بشكل غير مسبوق.

تجربة قيادة استثنائية من قلب المقصورة

واظهر التصميم الداخلي للسيارة تخليا كاملا عن الترف التقليدي حيث تم استبدال المقاعد العادية بمقعد رياضي واحد مصنوع بالكامل من الياف الكربون الخفيفة. واضافت الشركة ان وضعية الجلوس في المنتصف تعزز توازن السيارة وتمنح السائق تحكما كاملا ودقيقا في كافة تفاصيل الطريق.

واشار القائمون على المشروع الى ان المقصورة صممت ببساطة شديدة لتقليل الوزن قدر الامكان مع توفير خيارات اضافية مثل المكيف والسقف الصلب لمن يرغب في المزيد من الراحة. وشددت الشركة على ان كل تفصيلة داخل السيارة خضعت لدراسة دقيقة لضمان اعلى درجات الاداء.

وبينت التقارير الفنية ان المحرك المستخدم هو نسخة معدلة من محرك روفر الشهير رباعي الاسطوانات بسعة 1.9 لتر بدلا من السعة الاصلية. واوضحت ان هذه التعديلات رفعت قوة المحرك لتصل الى 250 حصانا وهو رقم ضخم مقارنة بالنسخة الاصلية التي كانت تنتج 118 حصانا فقط.

اداء مذهل بوزن لا يتجاوز 600 كيلوغرام

واكدت الشركة ان السيارة تعتمد على ناقل حركة يدوي من 5 سرعات مع تروس تفاضلية محدودة الانزلاق لضمان نقل القوة الى العجلات الخلفية بكل سلاسة. واضافت ان الوزن الاجمالي للسيارة تم خفضه بشكل مذهل ليصل الى اقل من 600 كيلوغرام بفضل الاستخدام المكثف لمواد الكربون.

واوضحت ان هذه المعادلة بين القوة والوزن تمنح السيارة نسبة اداء تصل الى 400 حصان لكل طن مما يجعلها تتفوق على العديد من السيارات الخارقة الحديثة. وبينت ان نظام التعليق والمكابح الكربونية تم تطويرها خصيصا لتتحمل هذا الاداء العنيف على المنعطفات.

واختتمت الشركة بان هذا المشروع يمثل تكريما لتاريخ لوتس العريق مع نظرة مستقبلية تعتمد على تقليل الوزن كحل امثل لزيادة متعة القيادة. وشددت على ان كل سيارة يتم بناؤها تعد قطعة فنية ميكانيكية تستحق مكانتها في عالم السيارات الرياضية الفاخرة.